الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

ذروة زخة شهب القيثاريات الليلة في سماء أمريكا الشمالية مع 20 شهابًا في الساعة

نحو دقيقتين قراءة كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:
ذروة زخة شهب القيثاريات الليلة في سماء أمريكا الشمالية مع 20 شهابًا في الساعة

زخة شهب القيثاريات تبلغ ذروتها الليلة وغدًا، مع توقع رؤية 10 إلى 20 شهابًا في الساعة، وتكون المشاهدة أفضل في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

تبلغ زخة شهب القيثاريات ذروتها الليلة وغدًا، مع توقع أن يرى مراقبو السماء ما بين 10 و20 شهابًا في الساعة، بحسب ناسا، في عرض سماوي يمتد عبر سماء الربيع.

وتكون المشاهدة ممكنة في أنحاء العالم، لكن الرؤية ستكون أفضل في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. كما أن القمر الهلالي الخافت لن يفسد المشهد، إذ سيغيب قبل بدء الذروة.

وتحدث زخات الشهب عندما تمر الأرض عبر مسارات من الحطام خلفتها صخور فضائية، فتسخن هذه الأجزاء الصغيرة عند دخولها الغلاف الجوي وتظهر على هيئة خطوط نارية تُعرف بالشهب أو النجوم المتساقطة. ورغم الاسم، فإن معظم زخات الشهب تأتي في الواقع من مذنبات. وزخة القيثاريات هي بقايا المذنب الثلجي ثاتشر.

وقالت ماريا فالديز، التي تدرس النيازك وتعمل في مدرسة معهد شيكاغو للفنون، إن البشر لا يرون المذنب نفسه إلا مرة واحدة كل 415 عامًا، لكن الأرض تمر كل عام تقريبًا في الوقت نفسه عبر الحبيبات التي تركها في أثره.

ولمشاهدة الزخة، يُنصح بالخروج بعد منتصف الليل والابتعاد عن المباني العالية وأضواء المدن. كما يحتاج البصر إلى 15 إلى 30 دقيقة ليتأقلم مع ظلام السماء، مع تجنب النظر إلى الهاتف خلال هذه الفترة. ويمكن إحضار كراسٍ أو كيس نوم والتحلي بالصبر حتى تظهر الشهب.

وستبدو الشهب وكأنها تنطلق من كوكبة القيثارة في السماء الشمالية الشرقية. وقالت عالمة الفلك ليزا ويل من كلية سان دييغو سيتي إن الشهاب يبدو كخط من الضوء في السماء، وإن ما يلتقطه النظر هو حركته أمام الخلفية.

أما الزخة الكبرى التالية فستكون في أوائل مايو، وهي زخة إيتا الدلويات، الناتجة عن بقايا مذنب هالي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني