نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

كيف قد تفيدك قيود السفر الجديدة في عهد ترامب؟
أخبار

كيف قد تفيدك قيود السفر الجديدة في عهد ترامب؟

كتب: نيويورك نيوز 21 أبريل 2026 — 1:00 PM تحديث: 21 أبريل 2026 — 2:14 PM

قد لا تبدو قيود السفر الجديدة خبراً جيداً لمن يخطط لرحلة. لكن تأثيرها قد يفتح فرصاً غير متوقعة لبعض المسافرين، خاصة داخل الولايات المتحدة.

ما الذي تغيّر في القواعد الجديدة

في عامي 2025 و2026، وسّعت إدارة الرئيس دونالد ترامب (Donald Trump) قيود السفر. وشملت الإجراءات حظراً كاملاً على دخول مواطني 12 دولة، بينها أفغانستان وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن.

كما فُرضت قيود جزئية على سبع دول أخرى. وطالت هذه الإجراءات تأشيرات السياحة والدراسة والعمل، أي إذن الدخول إلى الولايات المتحدة.

وأدخلت القواعد الجديدة أيضاً تشديداً في إجراءات التأشيرة، مع احتمال طلب كفالات مالية للإفراج المؤقت من بعض المتقدمين، وفحص أمني أوسع للطلبات. وتهدف هذه الخطوات إلى تعزيز أمن الحدود وتقليل تجاوز مدة الإقامة أو ضعف التحقق من الهوية.

كيف ينعكس ذلك على السفر والسياحة

أحد النتائج المباشرة هو تراجع عدد الوافدين من الخارج. فقد أصدرت الولايات المتحدة نحو 250 ألف تأشيرة أقل خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2025 مقارنة بالعام السابق.

وعندما يقل عدد الزوار، تتحرك شركات الطيران والفنادق والجهات السياحية بسرعة. وقد تتغير الأسعار، وتظهر عروض جديدة، ويصبح المسافر المحلي هدفاً أكبر للترويج.

بالنسبة إلى المسافرين الأميركيين، قد يعني ذلك أحياناً فرصاً أفضل داخل البلاد. فالفنادق والمعالم التي تعتمد عادة على السياح الأجانب قد تقدم خصومات أو باقات لجذب الزوار المحليين.

وجهات جديدة وتنافس أكبر

السياحة العالمية لا تتوقف، بل تتحول من مكان إلى آخر. وعندما تصبح دولة ما أصعب في الدخول، يبحث كثير من المسافرين عن وجهات بديلة.

وهنا تظهر فرص في أوروبا وآسيا وأميركا اللاتينية، حيث قد تلجأ بعض الدول إلى حملات ترويجية أو تسهيلات في الدخول لجذب هؤلاء المسافرين. كما قد تستفيد وجهات أقل شهرة من هذا التحول.

وتتوقع شركات الطيران تعديل بعض المسارات الدولية، بينما قد تطلق الفنادق عروضاً خاصة، وقد تركز شركات الرحلات على أماكن أسهل في الزيارة. ومع اقتراب أحداث عالمية كبيرة مثل كأس العالم لكرة القدم 2026، قد تتغير خطط السفر أكثر.

الخلاصة أن القيود لا توقف السفر بالكامل. لكنها تعيد توزيع الحركة بين الدول، وقد تفتح باباً لأسعار أفضل أو وجهات جديدة لم تكن ضمن الخطة الأصلية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني