وجّه مكتب المدعي العام في مقاطعة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، يوم الاثنين، اتهامات إلى مراهق كان يبلغ 17 عامًا وقت الحادثة، بعد الاشتباه في أنه اعتدى جنسيًا وجسديًا على ابن عمه الرضيع البالغ عامين وقتله في أبريل.
وقالت السلطات إن الطفل، المعروف باسم “Baby Jaxon”، عُثر عليه فاقدًا للوعي ومصابًا داخل سريره في سان خوسيه يوم أحد الفصح، قبل أن يتوفى في المستشفى بعد أيام. ولا يزال سبب الوفاة قيد التحقيق.
وبحسب الشرطة، فإن المراهق كان أيضًا شقيق الطفل في الرعاية البديلة، وقد أظهرت الأدلة أنه تعرّض لاعتداءات جنسية وجسدية متكررة أدت إلى إصابات رضحية مثيرة للشك. ووجّه الادعاء إليه رسميًا تهمة القتل، إلى جانب عدة جنايات أخرى، بينها الاعتداء على طفل تسبب في الوفاة والاعتداء الجنسي.
وقال المدعي العام في مقاطعة سانتا كلارا، جيف روزن، إنه يسعى إلى محاكمة المتهم كشخص بالغ، مضيفًا أن جلسة مقبلة ستُعقد في 21 مايو، حيث ستقدّم إدارة المراقبة توصياتها بشأن ما إذا كانت القضية ستُحال إلى محكمة البالغين.
وأوضحت السلطات أن الطفل كان قد وُضع مع هذه العائلة في فبراير، بينما قالت المقاطعة إنها تجري تحقيقًا داخليًا في القضية، وتطلب من إدارة الخدمات الاجتماعية في كاليفورنيا إجراء تحقيق مماثل. كما قال روزن إنه سيبحث ما إذا كان أي طرف آخر مسؤولًا عن وفاة الطفل، بما في ذلك المقاطعة نفسها.
وخلال جلسة المحكمة يوم الاثنين، عبّر أفراد من العائلة والأصدقاء عن صدمتهم وحزنهم، فيما قالت إيفانجلين دومينغيز-إستردا إنها لا تستطيع تخيّل ما مرّ به الطفل، متسائلة كيف يمكن لأحد أن يسمع بكاء رضيع ويواصل إيذاءه، فضلًا عن قتله.
كما أشار الادعاء إلى أن والدة المتهم لديها إدانة سابقة في عام 2014 بجناية تعريض طفل للخطر، وهي إدانة كان يفترض أن تمنعها من أن تكون والدًا بديلًا.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!