أعلن مكتب النائب الأميركي ديفيد سكوت، الذي مثّل الدائرة 13 في ولاية جورجيا لأكثر من عقدين، وفاته عن عمر 80 عامًا، وقال في بيان صدر الأربعاء إن الوفاة كانت «غير متوقعة» وإن مزيدًا من التفاصيل سيُعلن في الأيام المقبلة.
وقال فريق سكوت في البيان إنه كان «قائدًا مخلصًا» خدم مجتمعه وولاية جورجيا والشعب الأميركي لأكثر من 50 عامًا، مضيفًا أنه سيُذكر أيضًا بوصفه أبًا وجدًا وزوجًا وصديقًا، وبما عُرف عنه من لطف وتعاطف وأثر دائم في من حوله.
وجاءت وفاة سكوت بينما كان يخوض سباقه لولاية ثالثة عشرة في الانتخابات التمهيدية المقررة في 19 مايو. وبدأ مسيرته السياسية عام 1974 عندما فاز بمقعد في مجلس نواب جورجيا، ثم انتُخب لمجلس شيوخ الولاية عام 1982، قبل أن يُنتخب لاحقًا لتمثيل الدائرة 13 التي تشمل مقاطعتي ديكالب وغوينيت عام 2003.
وفي مجلس النواب الأميركي، كان سكوت عضوًا في تجمع النواب السود، وتحالف الديمقراطيين الجدد، وتجمع المساواة في الكونغرس، وغيرها من الكتل. كما ترأس لجنة الزراعة في مجلس النواب خلال أول عامين من ولاية الرئيس السابق جو بايدن، ليصبح أول نائب أميركي من أصول أفريقية يتولى هذا المنصب، ثم أصبح العضو الأبرز في اللجنة بعد استعادة الجمهوريين السيطرة على المجلس عام 2023.
وقال عمدة أتلانتا أندريه ديكنز في بيان إن سكوت كان «مدافعًا لا يكل عن الناس الذين خدمهم»، مشيرًا إلى أنه دافع لسنوات عن مزارعي جورجيا وقدامى المحاربين، وساعد ناخبيه عبر معارض العمل والصحة في الميدان. كما قال رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون إن الأعضاء شعروا بحزن عميق لوفاته، وطلب الصلاة من أجل زوجته ألفريديا وابنتيه وحفدته. وقدم السيناتور الأميركي عن جورجيا جون أوسوف وزوجته التعازي لعائلة سكوت وطاقمه.
وبوفاته، ترتفع أفضلية الجمهوريين في مجلس النواب قليلًا لتصبح 217 جمهوريًا مقابل 212 ديمقراطيًا وعضو مستقل واحد، فيما تبقى خمسة مقاعد شاغرة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!