تسلّط هذه القصة الضوء على ليندا مكماهون، وزيرة التعليم في إدارة الرئيس دونالد ترامب، وكيف انتقلت من عالم المصارعة الاحترافية إلى موقع سياسي كُلّفت فيه بمهمة إلغاء وزارة التعليم. وتوضح القصة أن مكماهون جاءت إلى المنصب بخبرة محدودة في سياسات التعليم، لكنها حملت التزامًا ثابتًا بهدف ترامب القاضي بالقضاء على الوزارة بالكامل.
وبحسب القصة، فإن الكونغرس وحده يملك الصلاحية القانونية لإلغاء الوزارة بصفتها وكالة على مستوى مجلس الوزراء، لكن مكماهون تعمل عمليًا على تفكيكها بشكل منهجي. ويشمل ذلك خفض نحو 50% من الموظفين، ونقل بعض الوظائف إلى جهات أخرى، وهو ما ينعكس على أبحاث التعليم وإدارة القروض الطلابية وبرامج الطلاب ذوي الإعاقة.
وتربط القصة بين هذه المهمة وبين مسيرة مكماهون السابقة في عالم المصارعة، حيث كانت مديرة تنفيذية سابقة في WWE، ووصفت بأنها أثبتت كفاءة في إدارة أعمال العائلة، كما أنها كانت، وفق ما ورد، قيادة ثابتة وفعالة عندما اختارها ترامب في ولايته الأولى لرئاسة إدارة الأعمال الصغيرة. كما يشير التقرير إلى أن كثيرين وصفوها بأنها قادرة ولطيفة ومتعاطفة.
وتستعرض القصة أيضًا كيف شكّلت المصارعة الاحترافية، بما فيها من شخصيات وسرد درامي وصراع بين الحقيقي والمصطنع، خلفية مبكرة لمكماهون وزوجها فينس مكماهون، وهو ما يراه الكاتب زاك هيلفاند إعدادًا غير مباشر لدخولها عالم سياسة MAGA. كما تتناول القصة علاقتها الطويلة بترامب، الذي ظهر لاحقًا كشخصية في عروض WWE، ضمن سياق العلاقة المتبادلة بين عالم الأعمال والترفيه والسياسة.
القصة الأصلية نُشرت في 22 أبريل 2026.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!