علّقت فرق خفر السواحل الأمريكية البحث عن أحد أفراد طاقم سفينة الرحلات Norwegian Breakaway بعد سقوطه في البحر أثناء إبحارها من برمودا إلى بوسطن، في حادثة وقعت على بعد نحو 12 ميلاً من بلدة ويلفليت في كيب كود بولاية ماساتشوستس.
وقالت قيادة خفر السواحل في جنوب شرق نيو إنغلاند إنها تلقت بلاغاً يفيد بأن أحد أفراد الطاقم شوهد عبر كاميرا أمنية وهو يسقط من السفينة إلى المياه. وبعد ذلك، أُطلق نداء “رجل في البحر” للركاب، ونُشرت قوارب نجاة، فيما شاركت فرق الإنقاذ في البحث خلال ساعات الليل الأحد قبالة الساحل.
وبحسب خفر السواحل، وصلت مروحية للمساعدة في البحث بعد الساعة 1:15 فجراً بقليل، كما ساعد طاقم من محطة خفر السواحل في بروفينستاون في عمليات التمشيط. وفي وقت لاحق من صباح الأحد، أقلعت مروحية أخرى، لكن البحث أُوقف بعد الظهر بقليل “بانتظار معلومات جديدة”.
ووصلت السفينة إلى محطة بلاك فالكون في بوسطن صباح الأحد قبل الظهر بقليل. وتلقى الركاب رسالة تفيد بأن الوصول المتأخر سيؤدي إلى بدء الصعود إلى السفينة في وقت لاحق من بعد ظهر الأحد. وجاء في الرسالة أن السفينة بقيت طوال الليل وحتى الساعات الأولى من الصباح منخرطة في جهود البحث والإنقاذ بعد حادثة السقوط في البحر، وأن هذه الجهود تطلبت تركيز السفينة الكامل قبل أن تتمكن من استئناف رحلتها بأمان نحو بوسطن.
ولم يُعلن اسم الشخص الذي سقط في البحر، كما لم يتضح بعد ما الذي أدى إلى سقوطه.
وقالت راكبة من نيدهام في ماساتشوستس، ربيكا دورانديس، إنها رأت فرق البحث في المياه، ووصفت ما حدث بأنه “مؤلم للغاية”.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!