أُفرج مساء الخميس عن هياّم الجمل وأطفالها الخمسة من مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية في تكساس، بعد 10 أشهر من الاحتجاز، وذلك عقب أمر أصدره قاضٍ فدرالي في تكساس في اليوم نفسه يقضي بإطلاق سراحهم ومنع الحكومة من ترحيلهم.
لكن العائلة عادت إلى دائرة الاحتجاز يوم السبت في كولورادو، بعد يومين فقط من الإفراج عنها، عندما حضرت إلى مكتب تابع لـICE لإجراء متابعة إلزامية. وقال محاموها إن السلطات احتجزتهم مجددًا وأبلغتهم بأنهم سيرحَّلون إلى مصر، ثم أُركبوا طائرة أقلعت باتجاه الساحل الشرقي.
وبحسب المحامين، تدخّل قاضيان فدراليان في طوارئ قضائية، هما فريد بييري في تكساس ونينا وانغ في كولورادو، وأصدرا أوامر جديدة تمنع الحكومة من ترحيل العائلة. وبعد ذلك فقط، عادت الطائرة التي كانت تقلهم في منتصف الرحلة إلى دنفر، حيث وصلت العائلة ليل السبت.
وتقول السلطات إن القضية مرتبطة بمحمود سليمان، زوج هياّم الجمل السابق، الذي وُجهت إليه في يونيو 2025 تهمة الشروع في القتل في قضية بارزة تتعلق بإلقاء زجاجات حارقة على متظاهرين في كولورادو كانوا قد تجمعوا دعمًا للرهائن الإسرائيليين في غزة. وتقول العائلة إنها لم تكن تعلم شيئًا عن الهجوم المزعوم. كما لم تُوجَّه إلى الجمل أو أطفالها أي تهم جنائية تتعلق بالقضية.
وكانت العائلة قد وصلت إلى الولايات المتحدة عام 2022 بتأشيرات سياحية، وقدمت طلب لجوء قبل انتهاء صلاحية التأشيرات. وبعد ذلك رفض قاضٍ للهجرة طلب اللجوء، فيما قالت وزارة الأمن الداخلي إن العائلة تلقت الإجراءات القانونية الكاملة وصدر بحقها أمر نهائي بالترحيل في 29 ديسمبر 2025.
وقال أحد محامي العائلة، كريس غودشال-بينيت، إن الفريق القانوني سيواصل معركته لضمان بقاء العائلة في الولايات المتحدة. وأضاف أن ما جرى لا يتعلق بقانون الهجرة أو تجاوز مدة التأشيرة، بل بمعاقبة العائلة جماعيًا بسبب أفعال سليمان.
وفي بيان صدر الأحد، لم تؤكد وزارة الأمن الداخلي ما إذا كانت قد أعادت احتجاز العائلة، ولم ترد مباشرة على اتهامها بانتهاك أوامر القاضي الفدرالي في تكساس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!