ألقت الشرطة في مقاطعة ويستشستر القبض على جوزيف كولومبوس، صاحب كلاب بيتبول التي هاجمت كلب تشيهواهوا يُدعى بيني، بعد حادث ملاحقة بالسيارة في بداية مايو 2026. وتأتي هذه الحادثة بعد سجنه في ديسمبر 2025 بسبب رفضه الكشف عن مكان كلابه بعد هجومها على عدة كلاب في الجانب الغربي العلوي من مدينة نيويورك.
تاريخ الحوادث والاتهامات
في مايو 2025، هاجمت كلاب كولومبوس، رامبو وزوي، ثلاثة كلاب في حادثتين منفصلتين، مما أدى إلى وفاة أحد الكلاب. وأمرت المحكمة بتسليم الكلاب للسلطات لإمكانية إعدامها، لكن كولومبوس لم يمتثل. وفي 2 مايو 2026، رفض كولومبوس التوقف لشرطة هاستينغز أون هدسون أثناء ملاحقة على طريق ساو ميل ريفر باركواي، مما أدى إلى حادث تصادم واشتباك مع الشرطة، وكان برفقته ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و15 عامًا.
التهم الموجهة والإجراءات القانونية
وجهت إلى كولومبوس عدة تهم منها التهديد المتهور، الهروب من الشرطة أثناء القيادة، القيادة المتهورة، وتعريض رفاهية الأطفال للخطر. وتعد هذه الحادثة الثانية التي يُتهم فيها بمحاولة الفرار من الشرطة، حيث كان قد حاول في يونيو 2025 الفرار من ضباط في مانهاتن أثناء محاولتهم القبض عليه بسبب قضيته مع كلابه.
مبادرات دعم ضحايا هجمات الكلاب
في سياق متصل، أطلقت لورين كلاوس، مالكة كلب بيني، مع كارن كرامر، مشرفة على نزهات الكلاب في نيويورك، صندوق بيني بالتعاون مع المركز الطبي البيطري في الجانب الشرقي العلوي من المدينة. يهدف الصندوق إلى تقديم الدعم المالي لأصحاب الحيوانات الأليفة التي تتعرض لهجمات مشابهة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!