أثار غياب النائب الجمهوري توم كين جونيور عن جلسات الكونغرس لمدة شهرين متتاليين جدلاً واسعاً بين منافسيه الديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية التي ستُجرى في الثاني من يونيو 2026. ويأتي هذا الغياب بسبب مرض طبي لم يُكشف عن تفاصيله، مما دفع خصومه إلى التشكيك في التزامه تجاه الناخبين الذين انتخبوه.
انتقادات الديمقراطيين لغياب كين وعدم شفافيته
خلال مناظرة انتخابية أقيمت في مركز الفنون الأدائية بمقاطعة يونيون، انتقد المرشحون الديمقراطيون توم كين لعدم حضوره وعدم إبلاغ الناخبين بأسباب غيابه، مؤكدين أن الناخبين هم "رئيسه" الحقيقي. وأشار مايكل روث، أحد المرشحين الديمقراطيين، إلى أن كين جمع أكثر من 600 ألف دولار من لجان العمل السياسي للشركات خلال فترة غيابه، مما يثير تساؤلات حول ولائه.
غياب كين وتأثيره على دوره البرلماني
منذ آخر تصويت مسجل له في 5 مارس 2026، غاب كين عن حوالي 80 تصويتاً في مجلس النواب، ولم يُشاهد في واشنطن العاصمة أو نيوجيرسي منذ منتصف مارس. وأكد فريقه أنه يعالج مسألة صحية شخصية، مع وعد من كين عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل ثلاثة أسابيع بأنه يتوقع الشفاء الكامل والعودة إلى العمل قريباً.
مواقف المنافسين من أداء كين السابق
رغم تمنياتهم له بالشفاء العاجل، اتفق المرشحون الديمقراطيون على أن كين كان بعيداً عن الناخبين حتى قبل مرضه، مشيرين إلى عدم عقده لجلسات حوارية مع الجمهور واعتماده على مكالمات هاتفية معدة مسبقاً. كما انتقدت ربيكا بينيت سجل تصويته، خاصة في قضايا مثل مشروع قانون التأمين الصحي الذي أدى إلى فقدان آلاف الأشخاص لتغطيتهم الصحية.
أهمية السباق الانتخابي في الدائرة السابعة
تعد الدائرة السابعة في نيوجيرسي من أكثر الدوائر التنافسية في الانتخابات القادمة، وتشمل عدة مقاطعات مثل هنتردون ووارن وأجزاء من موريس وسومرست وساسكس ويونيون. كانت هذه الدائرة تحت سيطرة الجمهوريين لفترة طويلة قبل أن يحقق الديمقراطيون فوزاً فيها عام 2018، ثم استعادها كين للجمهوريين في 2022. ويعتبر الفوز بهذه الدائرة جزءاً من الجهود الوطنية للسيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!