شهدت مدينة نيويورك انخفاضًا حادًا في عدد المطاعم التي حصلت على تصاريح لتقديم الطعام في الهواء الطلق خلال موسم 2026، مقارنة بفترة الجائحة وما بعدها. هذا التراجع أثار قلق العاملين في قطاع الضيافة الذين يعتبرون تناول الطعام الخارجي مصدرًا هامًا للدخل.
انخفاض التصاريح إلى أقل من خمس ما كانت عليه في ذروة الجائحة
بحسب بيانات حصل عليها موقع نيويورك نيوز، فإن عدد المطاعم الحاصلة على تصاريح لتقديم الطعام في الهواء الطلق هذا الربيع بلغ حوالي 2100 مطعم، مقارنة بنحو 2500 في العام الماضي، و13 ألفًا خلال فترة الجائحة. كما لا تزال حوالي 1000 مطعم تنتظر الحصول على التصاريح، وبعضها منذ أكثر من عام.
تكاليف مرتفعة وإجراءات بيروقراطية معقدة
تتطلب عملية الحصول على التصاريح دفع رسوم تصل إلى 2100 دولار بالإضافة إلى وديعة تأمين تتراوح بين 1500 و2500 دولار، إلى جانب تكاليف قانونية ورسوم استخدام المساحات العامة وإجراءات استشارية مع المجالس المحلية. هذه التكاليف والبيروقراطية جعلت العديد من المطاعم، خصوصًا الصغيرة منها في الأحياء الخارجية، تتخلى عن التقديم.
مطالبات بإصلاح النظام من أجل دعم قطاع الضيافة
أشار مدير تحالف الضيافة في نيويورك إلى ضرورة تدخل إدارة العمدة ومجلس المدينة لتسهيل الإجراءات والسماح للمطاعم بالعمل أثناء استكمال الإجراءات الإدارية. كما وصف محامون مختصون النظام الحالي بأنه غير مدروس جيدًا ويشكل عائقًا أمام استمرارية الأعمال.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!