في بروكلين، نيويورك، تستعد الجالية الهايتية للاحتفال باليوم السنوي السابع لثقافة هايتي، وسط حالة من القلق بشأن وضعهم القانوني في الولايات المتحدة. تحت شعار "نحن ننتمي"، يعكس هذا الحدث رسالة قوية عن الوحدة والهوية وسط تحديات الهجرة الحالية.
جهود متطوعين هايتين في تحضير المهرجان
في مقر منظمة "لايف أوف هوب" غير الربحية، يعمل المتطوعون الهايتيون بلا كلل على إعداد الأزياء والديكورات للمهرجان، رغم توقعات الأمطار. بعضهم يأتون مباشرة بعد انتهاء دوامهم في وظائف مثل العمل في المتاجر أو كمساعدي رعاية صحية منزلية. الأزياء تحمل رموزاً تجمع بين التراث الهايتيني والرموز الأمريكية مثل تمثال الحرية.
رسالة "نحن ننتمي" وسط حالة عدم اليقين القانونية
يحمل الاحتفال هذا العام أهمية خاصة بسبب حالة عدم اليقين التي تواجهها أكثر من 350,000 من الهايتيين المحميين بموجب برنامج الحماية المؤقتة (TPS)، الذي يقيهم من الترحيل ويسمح لهم بالعمل قانونياً. هذا البرنامج مهدد بالإلغاء بعد قرار سابق من إدارة ترامب، لكن محاكم اتحادية أوقفت التنفيذ مؤقتاً، وينتظر أن تناقش المحكمة العليا القضية قريباً.
قصص شخصية تعكس التحديات والتمسك بالتراث
ميشيل بونهوم، مصممة أزياء محترفة تبلغ من العمر 60 عاماً، كانت تدير ورشة كبيرة في هايتي قبل أن تهاجر إلى نيويورك. تعمل الآن كمساعدة رعاية صحية، لكنها تخصص وقتها لتحضير أزياء المهرجان، معبرة عن حبها لتراثها ورغبتها في توصيل رسالة الوحدة بين الهايتيين والأمريكيين.
تقول بونهوم إن الأزياء التي تصممها تحمل رموزاً تجمع بين تمثال الحرية وصورة فلاح هايتيني، لتؤكد على وحدة الشعوب والتصدي للعنصرية التي يواجهها المهاجرون.
تحديات الهجرة وتأثيرها على المجتمع الهايتيني
تترافق التحضيرات للمهرجان مع قلق مستمر بسبب تقارير عن مداهمات هجرة في المجتمع. يشعر العديد من الهايتيين بالحذر ويحملون وثائقهم معهم في كل مكان. رغم ذلك، يؤكد المشاركون في المهرجان على أهمية رسالة الوحدة والأخوة التي يحملها الحدث.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!