أثارت جامعة نيويورك الجديدة جدلاً واسعاً بعد توظيفها أستاذة سياسية كانت من بين قادة احتجاجات عنيفة ضد إسرائيل في حرم جامعة مدينة نيويورك. هذه الخطوة جاءت رغم تأكيد الجامعة على حرصها على توفير بيئة آمنة لجميع الطلاب، بما في ذلك الطلاب اليهود.
خلفية الاحتجاجات وتورط الأستاذة
الأستاذة كورينا مولين، المتخصصة في العلوم السياسية ومناهضة الاستعمار، كانت من بين القادة في اعتصام أبريل 2024 في حرم كلية مدينة نيويورك في هارلم. وأدى هذا الاعتصام إلى اندلاع حريق في مبنى العلوم تسبب بأضرار تقدر بثلاثة ملايين دولار. تم اعتقال مولين بسبب دورها في هذه الاحتجاجات.
عودة الأستاذة إلى التدريس وتوظيفها في نيويورك الجديدة
بعد أن كانت من بين "الأربعة المطرودين" من أساتذة جامعة مدينة نيويورك بسبب دعمهم لفلسطين، أعيدت مولين إلى عملها في يناير 2026. وفي الوقت نفسه، بدأت التدريس في جامعة نيويورك الجديدة في خريف 2025، حيث تقدم مادة "الشرق الأوسط في العالم"، ومن المقرر أن تدرس مادة "إلغاء الاستعمار في القانون الدولي" في سبتمبر.
جدل حول نشاطات الطلاب وتمويل الأندية
في مايو 2026، صوت مجلس طلاب جامعة نيويورك الجديدة على وقف تمويل نادي هيلل اليهودي، متهمين إياه بالمشاركة في أنشطة مرتبطة بانتهاكات قانونية دولية عبر رحلات تطوعية إلى قواعد عسكرية في إسرائيل. من جهته، أكد نادي هيلل أن هذه الاتهامات تستهدف الهوية اليهودية وأن التمويل لا يأتي من رسوم الطلاب بل من تبرعات خاصة.
ردود الجامعة والطلاب
لم ترد الجامعة على استفسارات حول توظيف مولين، لكنها أكدت التزامها بترحيب واحترام جميع الطلاب. وأعرب متحدث باسم الجامعة عن دراسة الوضع لاتخاذ الإجراءات المناسبة. من جانبهم، طالب طلاب من أعضاء مجلس الطلاب بعدم استبعاد الأندية الطلابية بسبب الخلافات السياسية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!