أُفرج عن ريتشارد غلوسيب، السجين السابق في أوكلاهوما الذي كان على وشك تنفيذ حكم الإعدام ثلاث مرات، بعد ما يقرب من 30 عامًا من الاحتجاز، وذلك بعد أن دفع كفالة أثناء انتظاره إعادة محاكمته في قضية قتل تعود لعام 1997.
تفاصيل الإفراج وشروط الكفالة
أصدرت القاضية ناتالي ماي أمرًا بتحديد كفالة بقيمة 500,000 دولار، مع إلزام غلوسيب بارتداء جهاز مراقبة إلكتروني ومنعه من السفر خارج ولاية أوكلاهوما. كما يُحظر عليه الاتصال بأي شهود في القضية أو تعاطي المخدرات أو الكحول.
خلفية القضية والدعم الشعبي
كان غلوسيب قد حُكم عليه بالإعدام بتهمة قتل صاحب نزل سابق في أوكلاهوما سيتي، باري فان تريز، الذي تعرض للضرب بمضرب بيسبول في جريمة يُزعم أنها كانت بدافع القتل مقابل أجر. ألغت المحكمة العليا الأمريكية إدانته العام الماضي بسبب انتهاك حقه في محاكمة عادلة، بعد أن سمح الادعاء لشاهد رئيسي بتقديم شهادة زائفة.
تأثير القضية على النظام القضائي
ظل غلوسيب محتجزًا رغم إلغاء إدانته، حيث أعلن المدعي العام في أوكلاهوما عن نيته إعادة محاكمته دون السعي لإعادة عقوبة الإعدام. شهدت القضية توقفًا في تنفيذ الإعدامات في الولاية بعد اكتشاف خطأ في أدوية الإعدام، مما أدى إلى وقف تنفيذ الأحكام لمدة تقارب سبع سنوات.
دعم بارز ومتابعة إعلامية
حظيت قضية غلوسيب بدعم شخصيات بارزة مثل كيم كارداشيان التي ساهمت في دفع كفالته، إضافة إلى اهتمام إعلامي دولي من خلال مشاركة الممثلة سوزان ساراندون التي تبنت قضيته، وعرضت في فيلم وثائقي عام 2017 بعنوان "قتل ريتشارد غلوسيب".
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!