شهدت منطقة مين الوسطى حادثًا مأساويًا تمثل في انفجار ضخم وحريق في معمل خشب تابع لشركة روبينز في بلدة سيرسمونت الصغيرة، مما أسفر عن مقتل رجل إطفاء وإصابة 11 شخصًا آخرين بجروح متفاوتة. الحادث استدعى استجابة طوارئ واسعة النطاق من فرق الإطفاء والإسعاف المحلية والإقليمية.
تفاصيل الحادث والاستجابة الطارئة
وقع الانفجار في صومعة داخل المعمل، حيث كانت النيران تلتهم المكان، مما أدى إلى وفاة رجل الإطفاء الذي كان ضمن فرق الاستجابة. تم نقل 10 من المصابين إلى مركز مين الطبي في بورتلاند، وهو مركز معتمد لعلاج الإصابات الخطيرة، بينما يتلقى مريض واحد رعاية حرجة في مركز نورثرن لايت إيسترن مين الطبي في بانغور. استمر رجال الإطفاء لساعات في محاولة السيطرة على الحريق، بمساندة موارد من كافة أنحاء مقاطعة والدو.
أهمية المعمل وتأثير الحريق
يعتبر معمل روبينز للخشب، الذي تأسس عام 1881 ويشغله نفس العائلة منذ خمسة أجيال، من المنشآت الصناعية المهمة في المنطقة. وأكد المتحدث باسم العائلة أن الحريق كان يومًا مدمرًا للغاية، وأن المعمل لن يعمل في المستقبل القريب، مع تعاون العائلة الكامل مع السلطات في التحقيقات الجارية.
دور صناعة الخشب في اقتصاد مين
تعد صناعة الخشب والمنتجات الخشبية من القطاعات الحيوية والتاريخية في ولاية مين، حيث ساهمت بأكثر من 8 مليارات دولار في اقتصاد الولاية خلال عام 2024، ووفرت حوالي 29 ألف وظيفة. ويأتي الحريق في وقت حساس لهذه الصناعة التي تشكل ركيزة اقتصادية للمنطقة.
ردود فعل المسؤولين وتوجيهات السلامة
تابعت الحاكمة جانيت ميلز والسلطات المحلية الحادث عن كثب، ودعت المواطنين إلى الابتعاد عن موقع الحريق واتباع تعليمات رجال الأمن والطوارئ، معربة عن تعازيها ودعواتها بالشفاء للمصابين. كما ناشدت الجميع بالدعاء للمتضررين من هذه الكارثة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!