أفادت مصادر منظمات إغاثية دولية بأن ستة أمريكيين تعرضوا لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ظل تفشي جديد للمرض في المنطقة. لم يتضح بعد ما إذا كان أي منهم قد أصيب بالفيروس، لكن ثلاثة منهم تعرضوا لمخاطر عالية، وأحدهم أظهر أعراضاً مرضية.
تفاصيل التفشي والإجراءات الأمريكية
أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية العامة ذات الاهتمام الدولي بسبب تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا، مع تسجيل أكثر من 80 وفاة مشتبه بها و300 حالة مشتبه بها في الكونغو حتى يوم الأحد، بالإضافة إلى ثماني حالات مؤكدة مخبرياً هذا العام. وتدعم مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) شركاءها في التنسيق لسحب عدد محدود من الأمريكيين المتأثرين بشكل مباشر بالوباء.
نصائح CDC وتحذيرات السفر
أصدرت CDC تحذيرات للسفر للأمريكيين المتجهين إلى الكونغو وأوغندا، داعية إلى اتخاذ احتياطات مشددة وتجنب مخالطة الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مثل الحمى، ألم العضلات، الطفح الجلدي، الصداع، القيء، الضعف الشديد، آلام البطن، نزيف الأنف، والقيء الدموي. وينتقل فيروس إيبولا عبر ملامسة سوائل الجسم لشخص مصاب ولا ينتقل عن طريق الاتصال العادي أو الهواء.
خلفية عن تفشي إيبولا في الكونغو
يعد هذا التفشي السابع عشر لفيروس إيبولا في الكونغو منذ عام 1976، حيث شهدت البلاد واحدة من أسوأ الأوبئة بين 2014 و2016، والتي أودت بحياة أكثر من 11,000 شخص. ويقع التفشي الحالي في محافظة إيتوري بشرق الكونغو، مما يثير مخاوف دولية بشأن السيطرة على المرض وانتشاره.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!