في تحدٍ واضح لإدارة الحاكم كاثي هوشول، قام طلاب مدرسة ماسابيكا الثانوية في لونغ آيلاند برسم جدارية ضخمة تحمل شعار "مرة رئيس، دائمًا رئيس" تعبيرًا عن تمسكهم بلقب فريقهم الرياضي "الرؤساء" الذي يواجه تهديدًا بالإلغاء بسبب قرار مجلس التعليم في نيويورك بحظر استخدام شعارات الأمريكيين الأصليين.
رسالة الطلاب وإصرارهم على الهوية
الجدارية التي رسمها طلاب الصف الثاني عشر ليست مجرد عمل فني، بل هي بيان احتجاجي ضد قرار الولاية الذي يطالب المدرسة بتغيير لقب الفريق الرياضي أو المخاطرة بفقدان تمويل حكومي يقارب المليون دولار. الطلاب عبروا عن فخرهم الكبير بالمدرسة وفريقها، مؤكدين أن لقب "الرئيس" يعكس هويتهم وروحهم الجماعية.
خلفية النزاع القانوني والدعم السياسي
المدرسة تخوض معركة قانونية طويلة مع سلطات ألباني على المستويين الفيدرالي والولائي، وسط دعم من جمعيات مثل جمعية حراس الأمريكيين الأصليين التي تعارض ما تصفه بالسياسات التقدمية المفرطة. كما حصلت المدرسة على دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي عبر عن تأييده للقب "الرؤساء" وشارك صورة له وهو يرتدي سترة تحمل الشعار.
تأثير الجدارية وموقعها الخاص
الجدارية تقع على جدار خاص بمركز تجاري مجاور للمدرسة، مما يجعلها خارج نطاق سلطة الولاية لإزالتها، وهو ما اعتبره مجلس المدرسة رمزًا لقوة موقفهم. رئيس مجلس المدرسة أكد أن الجدارية تعبر عن هوية الطلاب التي لا يمكن فرض تغييرها عليهم، وأنها ستظل حاضرة في المجتمع المحلي من خلال شعارات الفريق والرموز الأخرى.
تأكيد على القيادة والهوية المستمرة
وزيرة التعليم في نيويورك التي زارت المدرسة أكدت أن لقب "الرئيس" يرتبط بمعنى القيادة، وهو ما يتردد صداه بين الطلاب الذين يرون أن الانتماء للمدرسة يعني الانتماء الدائم لهذا اللقب. هذا الشعور يعزز من تمسك الطلاب بهويتهم رغم الضغوط الخارجية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!