أعلنت حاكمة ولاية نيوجيرسي ميكي شيريل حالة الطوارئ بعد أن تعرضت صناعة الزراعة في الولاية لخسائر فادحة نتيجة موجة صقيع مبكرة ضربت المنطقة في أبريل، مما ألحق أضراراً كبيرة بالمحاصيل الزراعية في مرحلة حرجة من نموها.
تأثير الصقيع على المحاصيل الزراعية
شهدت نيوجيرسي بين 19 و22 أبريل درجات حرارة متجمدة أدت إلى تلف الأزهار والثمار النامية في محاصيل متعددة مثل الخوخ والكرز والكمثرى والعنب والبرقوق والفراولة والتوت والتفاح. وأفادت تقديرات أولية أن الخسائر تجاوزت 30% في معظم المناطق، مع توقع بعض المزارعين خسائر كاملة في بعض المحاصيل.
الإجراءات الحكومية لدعم المزارعين
أصدرت الحاكمة شيريل أمراً تنفيذياً لتسهيل الإجراءات الإدارية وتعبئة جهود الحكومة بالكامل للتعافي من هذه الأزمة. كما أتاح الأمر تقديم مساعدات مالية فورية لمزارعي الفواكه والتوت، مع وضع أساس لتقديم دعم أوسع في المستقبل.
التعاون الفيدرالي لدعم القطاع الزراعي
طلبت شيريل من وزارة الزراعة الأمريكية إعلان حالة كارثة رسمية للولاية، ما سيفتح الباب أمام مساعدات اتحادية حاسمة للمزارعين المتضررين. وحظي هذا الطلب بدعم من السيناتورين الأمريكيين عن نيوجيرسي، كوري بوكر وآندي كيم، اللذين أكدا على ضرورة تقديم دعم سريع وفعال للمزارعين.
أهمية الزراعة في نيوجيرسي والآثار الاقتصادية
تعتبر الزراعة قطاعاً حيوياً في اقتصاد نيوجيرسي، التي تعرف باسم "ولاية الحديقة"، حيث تلعب دوراً رئيسياً في توفير الغذاء وفرص العمل. وأكدت الحاكمة شيريل أن دعم المزارعين هو أولوية للحفاظ على هذا القطاع الحيوي.
إجراءات إضافية لمواجهة التحديات الاقتصادية
إلى جانب إعلان حالة الطوارئ الزراعية، أعلنت شيريل أيضاً حالة طوارئ بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة في الولاية، وأزالت حظراً عمره أربعة عقود على بناء محطات نووية جديدة كجزء من خطة لتخفيض فواتير الخدمات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!