الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

دراسة تكشف أن قمر نيريد الغامض هو آخر الأقمار الأصلية لكوكب نبتون

نحو دقيقتين قراءة كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:
دراسة تكشف أن قمر نيريد الغامض هو آخر الأقمار الأصلية لكوكب نبتون

دراسة جديدة باستخدام تلسكوب ويب الفضائي تكشف أن قمر نيريد هو آخر الأقمار الأصلية التي نجت في نظام نبتون الشمسي.

أظهرت دراسة حديثة باستخدام تلسكوب ويب الفضائي التابع لوكالة ناسا أن قمر نيريد، أحد أقمار كوكب نبتون، قد يكون آخر القمر الأصلية التي نجت من تصادمات كونية هائلة. هذا الاكتشاف يسلط الضوء على تاريخ نبتون ونظامه القمري الفريد في النظام الشمسي.

نيريد: قمر نبتون الغامض

نيريد هو أحد أقمار نبتون الستة عشر المعروفة، ويتميز بمداره البيضاوي الشديد الذي يستغرق حوالي عام أرضي كامل للدوران حول الكوكب. يقترب نيريد من نبتون لمسافة تقل عن مليون ميل، ويبتعد عنه حتى ستة ملايين ميل في أقصى نقطة من مداره.

تاريخ نيريد واكتشافه

تم اكتشاف نيريد قبل أكثر من 40 عامًا على يد الفلكي الهولندي جيرارد كويبر، الذي أطلق عليه اسم نيريد تيمناً بحوريات البحر في الأساطير اليونانية. ومنذ ذلك الحين، ظل نيريد قيد الدراسة المحدودة بسبب بعده وصغر حجمه الذي يبلغ حوالي 350 كيلومترًا.

دور تلسكوب ويب الفضائي في الدراسة

استخدم فريق من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا تلسكوب ويب الفضائي لدراسة تركيب نيريد، ووجدوا أن تركيبته تحتوي على نسبة عالية من الجليد، مما يشير إلى أنه لم يأت من حزام كويبر البارد كما كان يُعتقد سابقًا، بل هو جزء أصلي من نظام نبتون.

تأثير قمر تريتون على نظام نبتون القمري

يُعتقد أن أكبر أقمار نبتون، تريتون، دخل النظام القمري للكوكب من الأطراف البعيدة للنظام الشمسي قبل مليارات السنين، مما أدى إلى تدمير معظم الأقمار الأصلية. لكن نيريد نجح في النجاة من هذه التصادمات من خلال مداره البيضاوي البعيد.

أهمية الاكتشاف لفهم النظام الشمسي

يُعد هذا الاكتشاف مهمًا لأنه يوفر أدلة جديدة على كيفية تشكل أنظمة الكواكب والأقمار، ويعزز فهمنا لتاريخ نبتون الذي لم تزره سوى مركبة الفضاء فوياجر 2 في عام 1989. كما يفتح الباب أمام دراسات مستقبلية قد تكشف المزيد عن أصول أقمار الكواكب العملاقة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني