تواجه مرشحة الحزب الديمقراطي في ولاية تكساس، مورين جاليندو، انتقادات واسعة النطاق واتهامات بمعاداة السامية بسبب تصريحات مثيرة للجدل نشرتها على وسائل التواصل الاجتماعي. جاليندو، التي تخوض الانتخابات التمهيدية لمقعد الكونغرس عن الدائرة 35 في تكساس، وعدت بتحويل مركز احتجاز الهجرة التابع لإدارة الهجرة والجمارك (ICE) إلى "سجن للصهاينة الأمريكيين" إذا تم انتخابها، مما أثار ردود فعل غاضبة من مختلف الأطراف السياسية.
تصريحات مثيرة للجدل وتداعياتها السياسية
في منشور على إنستغرام، قالت جاليندو إنها ستجعل من مركز احتجاز كارنس التابع لـICE "سجنًا للصهاينة الأمريكيين وضباط ICE السابقين المتورطين في الاتجار بالبشر"، وأضافت أن المركز سيكون أيضًا "مركزًا لخصي المتحرشين بالأطفال، الذين يشكلون على الأرجح معظم الصهاينة". كما أعلنت أنها ستسعى لسن تشريعات تصنف "الصهيونية ودعمها كمعاداة للسامية"، معتبرة أن الصهاينة يضرون بالساميين.
ردود فعل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري
تسببت هذه التصريحات في استنكار شديد من قبل قيادات الحزب الديمقراطي في تكساس، حيث وصف منافسها جوني غارسيا هذه التصريحات بأنها "نظريات مؤامرة وخطاب كراهية". كما أعلن مرشح حاكم تكساس جيمس تالاريكو أنه لن يشارك في حملات انتخابية معها. من الجانب الجمهوري، وصف كارلوس دي لا كروز هذه التصريحات بأنها "مقززة ولا مكان لها في تكساس".
اتهامات بدعم محافظ وتدخل في الانتخابات التمهيدية
اتهم العديد من الديمقراطيين جاليندو بأنها مدعومة من جهات محافظة، مستندين إلى تمويل تجاوز 800 ألف دولار من لجنة عمل سياسي حديثة التأسيس تُدعى "ليد ليفت باك"، التي تصف نفسها بأنها مناهضة لترامب. تقارير إعلامية أشارت إلى وجود روابط بين هذه اللجنة ومنصات تمويل رقمية مرتبطة بالحزب الجمهوري، مما أثار تساؤلات حول تدخل الجمهوريين في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لدعم مرشحة يرونها سهلة الهزيمة.
مواقف قيادات الكونغرس وتعليقات إضافية
أدان زعماء الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، بمن فيهم زعيم الأقلية حكيم جيفريز ورئيسة لجنة الحملة الديمقراطية، تصريحات جاليندو واعتبروها "خطيرة وبغيضة" ولا مكان لها في السياسة الديمقراطية. كما وصفت النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تصريحات جاليندو بأنها "كراهية ومعاداة للسامية" وطالبت بكشف هوية الممولين الجمهوريين وراء دعمها.
نفي رسمي وردود من جاليندو والجهات المعنية
نفت جاليندو أن تكون معادية للسامية، مؤكدة أنها تعارض فقط "اليهود الصهاينة". من جهته، نفى رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون علمه بالمرشحة أو دعم حزبه لها، معتبراً أن تصريحاتها تعكس تحوّلًا في الحزب الديمقراطي. لم يصدر تعليق رسمي من حملة جاليندو أو لجنة العمل السياسي المعنية حتى الآن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!