تشهد جمعية بارك سلوب الغذائية في بروكلين توتراً متصاعداً مع اقتراب موعد التصويت على مقترح لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وسط اتهامات متبادلة بمعاداة السامية داخل الجمعية التي تضم نحو 16 ألف عضو. وتأتي هذه التطورات في ظل دعوات من مركز لويس برانديز لحقوق الإنسان والقانون لحماية الأعضاء اليهود من أي ضغوط أو تهديدات خلال عملية التصويت.
تصاعد التوترات داخل الجمعية
شهدت الجمعية اجتماعات عامة شهدت تصريحات مثيرة للجدل، منها ما وصف بـ"تفوق اليهود" كمشكلة في الولايات المتحدة، مما أثار استنكار العديد من الأعضاء. وأكد مركز برانديز على ضرورة توفير بيئة آمنة للأعضاء اليهود تتيح لهم المشاركة بحرية دون خوف من الانتقام أو التمييز.
المقترح وتأثيره على قواعد التصويت
يقضي المقترح بإلغاء شرط الأغلبية الفائقة بنسبة 75% للموافقة على مقاطعة المنتجات، مما قد يسهل تمرير مثل هذه القرارات في المستقبل. الجمعية تخطط لإجراء التصويت في 26 مايو بنظام هجين يجمع بين الحضور الشخصي والافتراضي، مع توفير تصويت إلكتروني يحفظ سرية الأصوات.
ردود الأعضاء والمخاوف من تصاعد معاداة السامية
أعرب بعض الأعضاء عن قلقهم من تزايد الخطاب المعادي لليهود داخل الجمعية، مشيرين إلى أن هذا الأمر لم يكن متوقعاً عند انضمامهم قبل سنوات. ويعكس هذا التوتر أبعاداً أوسع تتعلق بالصراع في غزة وتأثيره على المجتمعات المحلية في نيويورك.
إجراءات الجمعية لضمان نزاهة التصويت
أكدت إدارة الجمعية أنها ستسمح للأعضاء بالمشاركة افتراضياً، مع تسجيل أكثر من 3500 عضو لحضور الاجتماع عبر الإنترنت. كما تدرس الجمعية إمكانية إجراء التصويت بشكل كامل عن بعد لضمان مشاركة أوسع وحماية الأعضاء من أي ضغوط.
خلفية الجمعية وأهميتها المحلية
تأسست جمعية بارك سلوب الغذائية عام 1973، وتتميز بنظام يطلب من أعضائها العمل لفترات محددة مقابل الحصول على تخفيضات في الأسعار، بالإضافة إلى حق التصويت في سياسات الجمعية. وتعد هذه الجمعية من المؤسسات الاجتماعية البارزة في بروكلين، ما يجعل أي قرار فيها ذا تأثير على حياة آلاف السكان المحليين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!