شهد جبل إيفرست، أعلى قمة في العالم، وفاة متسلقين هنديين اثنين خلال موسم تسلق قياسي عبر الطريق الجنوبي في نيبال، وسط تحذيرات من ازدحام المتسلقين وتأثيره على السلامة. هذه الحوادث تأتي في ظل زيادة أعداد المتسلقين الذين يحاولون الوصول إلى القمة، ما يثير قلق الخبراء والسلطات المحلية.
تفاصيل الحوادث وظروف الوفاة
توفي المتسلقان سانديب آري وأرون كومار تيواري أثناء نزولهما من القمة بعد أن أصيبا بوعكة صحية في ارتفاعات عالية. تعمل فرق الإنقاذ على استرجاع الجثث، في حين سجل الموسم الحالي وفاة خمسة متسلقين على الأقل، بينهم ثلاثة نيباليين، إضافة إلى وفاة متسلقين أمريكي وتشيكي على جبل ماكالو القريب.
تزايد أعداد المتسلقين وتأثيره على السلامة
شهد هذا الموسم تسلق نحو 600 شخص للقمة منذ بداية موسم الربيع في أبريل، مع تسجيل رقم قياسي يومي مؤقت بوصول 275 متسلقًا في يوم واحد من الجانب النيبالي. ويُظهر صور المتسلقين طوابير طويلة على الحبال الثابتة في مناطق منخفضة الأكسجين، ما يزيد من مخاطر الازدحام وتأخير الحركة في مناطق خطرة.
دعوات للحد من أعداد المتسلقين
أعرب كامى ريتا شيربا، حامل الرقم القياسي في تسلق إيفرست 32 مرة، عن قلقه من زيادة أعداد المتسلقين، مطالبًا السلطات النيبالية بوضع قيود على عدد المتسلقين والسماح فقط لمن يمتلكون خبرة عالية. وأكد أن الازدحام يشكل خطرًا كبيرًا خصوصًا مع تقلبات الطقس التي قد تضيق نافذة التسلق الآمنة.
إجراءات نيبال للحد من المخاطر
تفرض نيبال قيودًا أكثر صرامة ورسومًا أعلى على تصاريح التسلق بعد انتقادات سابقة بسبب السماح لعدد كبير من المتسلقين في نفس الوقت. كما أغلقت الصين الطريق الشمالي عبر التبت هذا العام، مما زاد الضغط على الطريق الجنوبي في نيبال.
سجل المتسلقين وإنجازاتهم
من بين المتسلقين الناجحين كان الدليل البريطاني كينتون كول الذي وصل القمة للمرة العشرين، موسعًا رقمه القياسي كأكثر متسلق غير نيبالي للقمة. منذ أول تسلق ناجح في 1953، استمر إيفرست في جذب آلاف المغامرين رغم المخاطر المتزايدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!