أثارت دعوى قضائية جديدة في أركنساس قضية اعتداءات جنسية مروعة على فتيات داخل كنيسة تجمعات الله (Assemblies of God)، حيث اتهمت ست نساء الكنيسة وقادتها الإقليميين والوطنيين بالتغاضي عن تحذيرات متكررة بشأن سلوك القس توني والر، مما سمح له بالاعتداء على الفتيات وتصويرهن عاريات لمدة 15 عامًا.
تحذيرات مبكرة وتجاهل متكرر من قادة الكنيسة
بدأت التحذيرات عن سلوك القس توني والر منذ عام 2000، حيث أبلغت الفتيات القساوسة عن وجود كاميرات خفية في حمام الكنيسة وعن إجبارهن على خلع ملابسهن وأداء تمارين جسدية عارية. رغم ذلك، لم تتخذ الكنيسة إجراءات حاسمة سوى تعليق مؤقت له في 2004، ثم أعيد إلى مهامه ليواصل اعتداءاته حتى 2015.
انتهاء الاعتداءات بعد اكتشاف أدلة دامغة
انتهت الاعتداءات بعد أن اكتشفت زوجة والر صورًا لأطفال عراة على حاسوبه، مما دفعها للإبلاغ عن الأمر للشرطة. في 2016، أقر والر بالاعتداء على فتاتين وحُكم عليه بالسجن المؤبد.
دعوى قضائية تطالب بمحاسبة الكنيسة وتغيير سياساتها
تقدمت إحدى الناجيات، ستيفاني ديفيس، بالدعوى القضائية للمطالبة بمحاسبة قادة الكنيسة الذين تجاهلوا التحذيرات، ولحث جمعية تجمعات الله على تطبيق سياسات أكثر صرامة لحماية الأطفال، مثل الفحوصات الأمنية الإلزامية والإبلاغ عن حالات الاعتداء.
تحقيقات سابقة تكشف نمطًا متكررًا من التستر
كشفت تحقيقات إعلامية سابقة عن نمط يمتد لنصف قرن في جمعية تجمعات الله، حيث أعيد تعيين قساوسة متهمين بالاعتداء الجنسي، ولم يتم إبلاغ الشرطة في كثير من الحالات، مما أدى إلى استمرار الاعتداءات على الأطفال.
رد جمعية تجمعات الله على الاتهامات
أصدرت الجمعية بيانًا نفت فيه معرفتها بالاتهامات قبل 2015، مؤكدة أنها أبلغت السلطات المختصة فور اكتشاف القضية وأنها تتبع سياسة عدم التسامح مع الاعتداءات الجنسية منذ عقود.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!