أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل الحالة الثانية عشرة للإصابة بفيروس هانتا بعد تأكد إصابة أحد أفراد طاقم سفينة الرحلات البحرية MV Hondius، التي وصلت إلى هولندا الأسبوع الماضي لإجراء عمليات تعقيم. هذا الإعلان جاء خلال مؤتمر صحفي أكد فيه المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، استمرار متابعة الحالات المخالطة في 30 دولة حول العالم.
تفاصيل تفشي الفيروس على متن السفينة
سفينة الرحلات البحرية MV Hondius انطلقت من مدينة أوشوايا في الأرجنتين في الأول من أبريل، حاملة نحو 150 شخصًا في رحلة استكشافية للطبيعة إلى جزر نائية. وأكدت شركة Oceanwide Expeditions أن الفيروس لم ينشأ على متن السفينة، بل يُعتقد أنه تم نقله قبل الصعود على متنها، وربما من خلال تعرض أحد الركاب للقوارض أثناء رحلة مراقبة الطيور.
مخاطر الفيروس وانتقاله بين البشر
فيروس هانتا من نوع سلالة الأنديز قادر على الانتقال من شخص إلى آخر، وهو ما يزيد من خطورة التفشي. فترة الحضانة للفيروس تصل إلى ستة أسابيع، وقد تم تسجيل ثلاث حالات وفاة مرتبطة بالمرض حتى الآن، دون تسجيل وفيات جديدة منذ بداية مايو.
جهود المراقبة والمتابعة الدولية
تتابع السلطات الصحية أكثر من 600 شخص كانوا على اتصال بالحالات المؤكدة في 30 دولة، مع استمرار البحث عن بعض المخالطين ذوي المخاطر العالية. تم عزل المصاب الأخير في هولندا بعد نقله من تينيريفي، فيما يخضع معظم الركاب، بينهم 18 أمريكيًا، للحجر الصحي في بلدانهم.
أهمية الخبر للجالية العربية في الولايات المتحدة
تسلط هذه الحالة الضوء على أهمية اليقظة الصحية أثناء السفر، خاصة في الرحلات الاستكشافية إلى مناطق نائية. كما تبرز الحاجة لمتابعة التعليمات الصحية الرسمية والالتزام بالحجر الصحي لتجنب انتشار الفيروسات القابلة للانتقال بين البشر، وهو أمر يهم الأسر العربية في الولايات المتحدة التي قد تخطط لرحلات مماثلة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!