نفذت القوات الأميركية تمرينًا عسكريًا سريع الاستجابة في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وذلك بعد أكثر من أربعة أشهر على الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو. شمل التمرين مشاركة مشاة البحرية وطائرات عسكرية، وسط تباين في ردود الفعل بين مؤيدين للحكومة ومعارضين في المدينة.
تفاصيل التمرين العسكري في كاراكاس
شهدت سماء كاراكاس تحليق طائرتين من نوع أوسبري (Osprey) التابعتين لمشاة البحرية الأميركية، والتي تجمع بين خصائص الطائرات المروحية والثابتة الجناح. هبطت الطائرات في موقف سيارات السفارة الأميركية، مما أدى إلى تحريك أغصان الأشجار بفعل قوة هبوطها. نزلت القوات من الطائرات لتنفيذ التمرين الذي يهدف إلى تعزيز قدرة الاستجابة السريعة للمهام العسكرية في فنزويلا وحول العالم.
ردود الفعل المحلية على التمرين
تجمع عدد من سكان كاراكاس بالقرب من السفارة الأميركية لمتابعة التمرين، بينما نظم آخرون احتجاجات في مناطق أخرى من المدينة، رافعين علم فنزويلا يحمل رسالة "لا للتمرين الأمريكي". وصف بعض المؤيدين للحكومة التمرين بأنه إهانة، في حين أوضح وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل أن التمرين يهدف إلى الاستعداد لحالات الطوارئ الطبية أو الكوارث.
خلفية إعادة فتح السفارة الأميركية
يأتي هذا التمرين بعد نحو شهرين من إعادة فتح السفارة الأميركية في كاراكاس رسميًا، عقب استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع فنزويلا بعد الإطاحة بمادورو في يناير الماضي. وكانت آخر مرة حلقت فيها طائرات عسكرية أميركية فوق كاراكاس في الثالث من يناير، حين نفذت قوات خاصة عملية اعتقال لمادورو وزوجته، وتم نقلهم إلى نيويورك لمواجهة تهم تتعلق بتجارة المخدرات.
دور القيادة العسكرية الأميركية في أمريكا اللاتينية
شهد التمرين قائد العمليات العسكرية الأميركية في أمريكا اللاتينية، الجنرال فرانسيس دونوفان، الذي زار كاراكاس للمرة الثانية هذا العام. التقى دونوفان خلال الزيارة بمسؤولين فنزويليين رفيعي المستوى وطاقم السفارة الأميركية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون العسكري في المنطقة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!