نجا طالب جامعي يبلغ من العمر 23 عامًا من لونغ آيلاند من حادث سير خطير كاد أن يودي بحياته، وذلك بفضل التدخل السريع لفريق الطوارئ الطبي والأطباء في مستشفى ساوث شور. الحادث وقع عندما اصطدم دراجته النارية بسيارة بيك أب قرب طريق صنكن ميدو باركواي، مما أدى إلى نزيف داخلي حاد وكاد أن يفقد حياته.
تدخل طبي بطولي لإنقاذ حياة الطالب
كان ميخائيل كريسبينو، مسعف وطبيب شرطة في نيويورك، أول من وصل إلى موقع الحادث وقدم الإسعافات الأولية للطالب كريستوفر باراداس، الذي كان ينزف بشدة. بعد نقله إلى مستشفى ساوث شور، خضع باراداس لفريق طبي مكون من نحو 50 طبيبًا وممرضًا، حيث أجروا له عمليات جراحية معقدة، منها فتح صدره بالكامل لإيقاف النزيف وإعادة تشغيل قلبه الذي توقف عدة مرات.
تعافي تدريجي وعودة للحياة الطبيعية
بعد الحادث، واجه باراداس تحديات كبيرة في التعافي، حيث اضطر لتعلم المشي وصعود الدرج من جديد. ومع ذلك، تمكن من العودة إلى دراسته في كلية فارمينجديل للاقتصاد خلال أشهر قليلة، مع تحسن ملحوظ في حالته الصحية.
تقدير لجهود المسعفين والأطباء
أعرب باراداس عن امتنانه العميق لمسعفي الطوارئ والأطباء الذين أنقذوا حياته، مشيرًا إلى أهمية دورهم الذي قد لا يلاحظه الكثيرون. من جانبه، عبر كريسبينو عن سعادته بلقاء باراداس مجددًا في فعالية "ليلة أبطال الطوارئ الطبية" التي أقيمت في مستشفى ساوث شور، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تعطي معنى حقيقي لعملهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!