شهدت مدينة نيويورك حفلًا مميزًا لتكريم أبناء أبطال هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، الذين فقدوا آباءهم أثناء تأدية واجبهم في إنقاذ الأرواح. أقيم الحفل السنوي الخامس والعشرون لمؤسسة أول المستجيبين للأطفال (First Responders Children’s Foundation) في قاعة جوثام، حيث تم تكريم أبناء اثنين من أبطال نيويورك الذين استشهدوا في الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي.
تكريم أبناء شهداء الشرطة والإطفاء
حصلت باتريشيا سميث، ابنة الضابطة موييرا سميث، التي كانت الشرطية الوحيدة بين 23 شرطياً من شرطة نيويورك (NYPD) استشهدوا في الهجوم، على جائزة إرث الشجاعة. كانت والدتها قد قادت عملية إنقاذ جريئة قبل أن تعود إلى داخل البرج لمساعدة المزيد من الأشخاص. كما تم تكريم باتريك ليونز، ابن الرقيب باتريك جيه. ليونز من إدارة إطفاء نيويورك (FDNY)، الذي استشهد أثناء محاولته إنقاذ المحاصرين في البرج الشمالي، حيث وُلد ابنه بعد شهر من الهجوم.
رسائل دعم من قيادات وطنية ومحلية
تخلل الحفل كلمات دعم من شخصيات بارزة، منها رسالة خاصة من الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش، التي قرأتها ابنته، ومباركة من حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوشول. وأكدت مديرة المؤسسة جيلان كرين أن الحفل لا يكرم الماضي فقط، بل يعبر عن التزام مستمر بمساندة عائلات أول المستجيبين الذين فقدوا أحبائهم.
تاريخ المؤسسة ودورها الوطني
تأسست مؤسسة أول المستجيبين للأطفال بعد أحداث 11 سبتمبر، ووسعت نشاطها لتشمل مختلف الولايات الأميركية، حيث تقدم الدعم لأكثر من 1.6 مليون طفل و700 ألف عائلة من عائلات رجال الإطفاء والشرطة وأول المستجيبين. ويعتبر هذا الدعم ركيزة أساسية في تعزيز الصمود والتعافي لدى أسر الأبطال الذين ضحوا بحياتهم في خدمة المجتمع.
دور المجتمع والشركات في دعم المؤسسة
شهد الحفل أيضًا تكريم شركات مثل شركة السكك الحديدية CSX وشركة iHeart Media لدعمهم المستمر للمؤسسة. ويبرز هذا التعاون بين القطاعين العام والخاص كعامل مهم في استمرار تقديم المساعدات والدعم للأسر المتضررة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!