تتصاعد الاحتجاجات أمام مركز احتجاز ديلاني هول في نيوارك بولاية نيوجيرسي، حيث يحتجز مئات المهاجرين في ظروف وصفت بأنها غير إنسانية وغير آمنة. وفي رد فعل رسمي، طالبت حاكمة نيوجيرسي ميكي شيريل بالسماح لها بدخول المركز للاطلاع على أوضاع المحتجزين عن كثب.
مطالب الحاكمة ميكي شيريل بزيارة المركز
أعربت الحاكمة ميكي شيريل عن قلقها العميق إزاء التقارير التي تشير إلى سوء المعاملة والظروف غير الإنسانية في مركز ديلاني هول، مؤكدة معارضتها الطويلة للمراكز الاحتجازية الخاصة ودعوتها المستمرة لإغلاق هذا المركز. وأوضحت أنها تواصل التنسيق مع المندوبين الفيدراليين والناشطين لمراقبة الوضع وضمان توفير ظروف إنسانية للمحتجزين.
رد وزارة الأمن الداخلي على الاتهامات
من جهتها، أكدت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن جميع المحتجزين في ديلاني هول يتلقون ثلاث وجبات يومياً، بالإضافة إلى الماء النظيف والملابس والفراش، مع توفير خدمات الاستحمام والصابون واللوازم الشخصية. كما أشارت إلى تقديم الرعاية الطبية والأسنان والصحة النفسية، مع إمكانية الوصول إلى المواعيد الطبية والرعاية الطارئة على مدار الساعة، فضلاً عن السماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم ومحاميهم عبر الهاتف.
تصاعد الاحتجاجات وتدخل النواب
استمرت الاحتجاجات لليوم الثالث على التوالي، حيث حاول المتظاهرون منع سيارة بيضاء من مغادرة المركز، فيما كانت تحمل أحد المحتجزين. وأكدت زوجة المحتجز، الحامل في طفلها الثالث، أن زوجها تم اعتقاله أثناء شراء حفاضات قبل أربعة أشهر، وهناك أمر قضائي بإطلاق سراحه. وأعربت عن اعتقادها بأن الاعتقال هو رد فعل على نشاطها الاحتجاجي.
زار السيناتور الأمريكي آندي كيم وممثل الكونغرس روبرت مينينديز الابن المركز، حيث نقلوا عن المحتجزين شكاوى تتعلق بسوء الطعام وصعوبة الحصول على العلاج الطبي، مع وجود قضايا كثيرة تنتظر البت القضائي في جلسات متلاحقة، مما وصفوه بسخرية العملية القضائية.
تفاعل المجتمع المدني والمنظمات الداعمة
أشارت منظمات السلام الكاثوليكية إلى أن المحتجزين وأسرهم يعانون من معاناة كبيرة، وأن النساء مثل غابي يجب أن تكون في منازلها مع أطفالها بدلاً من مواجهة هذه الظروف. كما أبدى رئيس تحالف الهجرة في نيويورك قلقه من احتجاز مواطنين من نيويورك في نفس المركز، مؤكداً أهمية متابعة الوضع عن كثب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!