نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إليزابيث سمارت تتغلب على ماضيها وتحتفل بقوتها من خلال كمال الأجسام
الولايات المتحدة

إليزابيث سمارت تتغلب على ماضيها وتحتفل بقوتها من خلال كمال الأجسام

كتب: عمرو الهواري 25 مايو 2026 — 6:02 AM تحديث: 25 مايو 2026 — 6:58 AM

تُعد إليزابيث سمارت نموذجًا ملهمًا في مواجهة الصدمات النفسية والجسدية التي تعرضت لها في مراهقتها، حيث تحولت من ضحية اختطاف إلى متسابقة في رياضة كمال الأجسام، تعبر عن ثقتها بجسدها وتدعو إلى تمكين النساء والناجيات من العنف الجنسي.

تجربة الاختطاف وتأثيرها العميق

في عام 2002، اختُطفت إليزابيث سمارت وهي تبلغ من العمر 14 عامًا من غرفتها في مدينة سولت ليك سيتي بولاية يوتا على يد رجل يدعي النبوة. استمرت فترة احتجازها تسعة أشهر تعرضت خلالها للاعتداء الجنسي المتكرر والإذلال النفسي، وكانت تعيش في الغابات القريبة من منزلها. هذه التجربة الصادمة أثرت بشكل كبير على علاقتها بجسدها وثقتها بنفسها.

كمال الأجسام كوسيلة لاستعادة الثقة

بعد سنوات من التعافي، وجدت سمارت في رياضة كمال الأجسام وسيلة للاحتفال بجسدها والتصالح معه. شاركت في أربع مسابقات وحصلت على عدة ميداليات، مؤكدة أن الهدف ليس الجوائز بل بناء علاقة إيجابية مع جسدها الذي "حملها" خلال محنتها. تقول إنها لم تعد ترغب في حمل العار بل تحتفل بقوتها.

التعامل مع الصدمة الجسدية والنفسية

توضح سمارت في كتابها الأخير "التحولات" أن الصدمة تشبه طريقًا غير مخطط له، وأنها نجت من خلال التمسك بذكريات صغيرة تذكرها بحياتها خارج الأسر. وتؤكد أن العلاقة الإيجابية مع الجسد بعد الصدمة قد تستغرق سنوات أو عقودًا لتتطور.

إعلان

دور الدعم النفسي والتوعية

تشير أخصائية علاج الصدمات النفسية إلى أن الناجين من الصدمات، خصوصًا الاعتداءات الجنسية في الطفولة، غالبًا ما ينفصلون عن أجسادهم كآلية للبقاء. وتساعد الرياضة والأنشطة الجسدية في إعادة الاتصال بالجسد وتعزيز الشفاء النفسي.

إرث إليزابيث سمارت في المجتمع الأمريكي

بعد اختطافها، ساهمت سمارت في تعزيز قوانين حماية الأطفال مثل نظام التنبيه المبكر "أمبر ألارم" الذي أقره الرئيس جورج دبليو بوش عام 2003. اليوم، تستمر في نشاطها كمدافعة عن حقوق النساء والناجيات من العنف، مما يجعل قصتها ذات صدى واسع في المجتمع الأمريكي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني