شهد حي باي ريدج في بروكلين مسيرة يوم الذكرى السنوية التي استمرت 159 عامًا، حيث تجمع المحاربون القدامى وعائلات العسكريين وأفراد المجتمع لتكريم الجنود الذين فقدوا حياتهم أثناء خدمتهم للبلاد. تميز الحدث بإطلاق تحية مدفعية من 21 طلقة، ووضع أكاليل الزهور، وعزف موسيقى القربة، مما أضفى على المناسبة طابعًا عاطفيًا مميزًا.
تكريم الجنود وأهمية ذكرى يوم الذكرى
أعربت إميلي تورو، أم نجم ذهب فقد ابنها إسحاق كورتيس في معركة بالعراق عام 2007، عن أن يوم الذكرى ليس مجرد عطلة صيفية، بل هو يوم لتذكر الجنود الذين ضحوا بحياتهم. قالت تورو إن "الجندي يموت مرتين، مرة في ساحة المعركة ومرة أخرى عندما يتوقف الناس عن ذكر اسمه"، مؤكدة أن هذا اليوم هو لتكريم هؤلاء الأبطال وليس للتمتع بالشواطئ أو حفلات الشواء.
تضحيات العائلات ودور المحاربين القدامى
تحدثت سونوفا ميدلتون عن التضحيات التي قدمتها عائلتها بسبب الخدمة العسكرية، مشيرة إلى أن والدها روبرت ميدلتون، رئيس جمعية المحاربين القدامى رقم 715، فقد أصدقاء في حرب عاصفة الصحراء. وأكد روبرت أن أهمية يوم الذكرى تبقى معه طوال العام، وأنه من الضروري استمرار الاحتفال به وتكريمه سنويًا.
دعوة لتقدير الجنود في الحياة اليومية
شجع اللواء مايكل ديغان الحضور على التعبير عن امتنانهم للعسكريين في حياتهم اليومية، حتى بأبسط الأفعال مثل شكرهم على خدمتهم الحالية، مشيرًا إلى أن ذلك يحمل قيمة كبيرة بالنسبة لهم.
مشاركة المجتمع وأهمية المسيرة
تجمع آلاف الأشخاص على طول شوارع باي ريدج لمتابعة المسيرة التي تعد من أقدم مسيرات يوم الذكرى في الولايات المتحدة، حيث بدأت أول مسيرة في بروكلين عام 1867. شارك في المسيرة محاربون قدامى، وأطفال، ومجموعات موسيقية، وانتهت الفعالية في فورت هاملتون، وهو المنشأة العسكرية الوحيدة النشطة في مدينة نيويورك.
الرسالة المستمرة لدعم المحاربين القدامى
أوضح منظمو المسيرة أن مهمتهم لا تقتصر على يوم الذكرى فقط، بل تمتد طوال العام من خلال دعم قضايا المحاربين القدامى مثل الوقاية من الانتحار وتوفير خدمات للمشردين من بينهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!