شهدت مدينة نيويورك حادثة تخريب غير مسبوقة في كنيسة السيانتولوجيا بمنطقة ميدتاون، حيث اقتحم نحو 31 شخصًا المبنى بقوة خلال ندوة دينية، ما أدى إلى أضرار مادية واعتداء جسدي على موظف. السلطات ألقت القبض على ثلاثة منهم بتهم جرائم كراهية، في إطار تحقيقات مستمرة حول الحادثة التي وصفت بأنها جزء من تحدٍ انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تفاصيل الحادثة والاعتقالات
في الثاني من مايو، اقتحم مجموعة من الأشخاص المبنى الواقع في شارع 46 الغربي، مستخدمين بابًا جانبيًا مغلقًا، أثناء وجود المصلين والزوار في ندوة دينية. تم توجيه تهم السرقة والتخريب والاعتداء كجرائم كراهية إلى جايلين دينكنز (19 عامًا) ومحمد أموليغبي (21 عامًا)، بينما وُجهت تهمة عرقلة الإدارة الحكومية والتلاعب بالأدلة إلى تاشاون سيمز (28 عامًا).
سلوك المعتدين وأضرار الحادث
أظهرت لقطات فيديو نشرتها شرطة نيويورك المتهمين وهم يرتدون حقائب ظهر وملابس بغطاء رأس، وهم يقتحمون المبنى بتهور، حيث قام بعضهم برش مادة على كاميرا أمنية والتقاط صور، فيما تسببوا في أضرار تقدر بقيمة 10 آلاف دولار. كما تعرض موظف يبلغ من العمر 30 عامًا للركل في ساقه، وأصيب بجروح طفيفة لم تستدعي نقله إلى المستشفى.
خلفية الحادثة والاتجاهات على وسائل التواصل
أوضحت كنيسة السيانتولوجيا الدولية، التي تتخذ من لوس أنجلوس مقرًا لها، أن الحادثة تأتي ضمن موجة من التحديات التي تُعرف بـ"السرعة في اقتحام السيانتولوجيا" (Scientology speed running)، وهي ظاهرة على تطبيق تيك توك حيث يقوم مجموعات من الأشخاص باقتحام ممتلكات الكنيسة لتسجيل مقاطع فيديو تجذب الانتباه على الإنترنت.
رد الكنيسة والشرطة
وصفت الكنيسة الحادثة بأنها عمل منظم ينطوي على اقتحام قسري وتخريب ومهاجمة جسدية داخل مكان عبادة، مؤكدة أن هذا لم يكن احتجاجًا سلميًا أو قانونيًا. من جهتها، لم تحدد شرطة نيويورك الدافع وراء الهجوم بشكل رسمي، لكنها اعتبرت الأفعال جرائم كراهية بسبب طبيعة الاعتداءات والتخريب.
أهمية الحادث لسكان نيويورك
تسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات التي تواجهها المؤسسات الدينية في نيويورك في ظل انتشار ظواهر التحديات الإلكترونية التي قد تتحول إلى أعمال عنف وتخريب. كما تبرز الحاجة إلى تعزيز الأمن وحماية أماكن العبادة من الاعتداءات التي قد تؤثر على السلامة العامة وحرية المعتقد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!