نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مدارس الولايات المتحدة تعيد النظر في استخدام الأجهزة الرقمية وسط مخاوف من الإدمان على الشاشات
الولايات المتحدة

مدارس الولايات المتحدة تعيد النظر في استخدام الأجهزة الرقمية وسط مخاوف من الإدمان على الشاشات

كتب: دينا العشري 26 مايو 2026 — 2:47 AM تحديث: 26 مايو 2026 — 3:15 AM

تواجه المدارس الأمريكية تحديًا متزايدًا بشأن الاستخدام المكثف للأجهزة الرقمية داخل الفصول الدراسية، حيث بدأت العديد من المناطق التعليمية في إعادة تقييم سياسة توزيع الأجهزة الإلكترونية على الطلاب بعد سنوات من الاستثمار الكبير في التكنولوجيا التعليمية.

تحول في سياسة استخدام الأجهزة الرقمية في المدارس

قبل عدة سنوات، كانت المدارس العامة في الولايات المتحدة تسعى جاهدة لتوفير أجهزة الكمبيوتر المحمولة لكل طالب، بهدف تجهيز الأجيال القادمة لمستقبل تقني. لكن الآن، وبعد ضخ مليارات الدولارات في أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية وتطبيقات التعلم، بدأ النقاش يتغير نحو تقليل الاعتماد على هذه الأجهزة بسبب تزايد المخاوف من تأثيرها السلبي على التركيز والتحصيل الدراسي.

إجراءات جديدة في لوس أنجلوس للحد من وقت الشاشة

أعلنت منطقة مدارس لوس أنجلوس الموحدة، ثاني أكبر نظام تعليمي في البلاد، عن سياسة جديدة ستطبق في الخريف القادم، تشمل وقف توزيع الأجهزة الرقمية على الطلاب حتى الصف الثاني، وتحديد حدود يومية وأسبوعية لاستخدام الشاشات في الصفوف الأعلى، بالإضافة إلى حظر استخدام الأجهزة أثناء وقت الغداء والراحة في المدارس الابتدائية والمتوسطة. كما ستقوم المنطقة بمراجعة عقود التكنولوجيا التعليمية التي تبلغ قيمتها 1.6 مليار دولار.

ردود فعل الأهالي والمعلمين

يواجه المعلمون تحديات كبيرة في إدارة استخدام الأجهزة داخل الفصول، حيث يشير بعضهم إلى أن الأجهزة الرقمية تشكل مصدر تشتيت كبير للطلاب. من جانبها، شكلت مجموعة من الأهالي في لوس أنجلوس تحت اسم "مدارس بلا شاشات" ضغطًا على الإدارة التعليمية للحد من وقت الشاشة، معبرين عن قلقهم من الإدمان الرقمي الذي يعاني منه أبناؤهم بسبب الاستخدام المفرط للأجهزة في المدرسة والمنزل.

إعلان

تأثير التكنولوجيا على التعلم والسلوك

توضح تجربة إحدى الأمهات أن ابنتها التي في الصف الثامن تقضي ساعات طويلة يوميًا على جهاز الكمبيوتر المدرسي في مشاهدة مقاطع الفيديو والاستماع إلى الموسيقى، مما أثار قلقها من تحول التعلم إلى إدمان رقمي. وتستخدم التطبيقات التعليمية مثل "دولينجو" في الصفوف، لكن الطلاب يلجأون أحيانًا إلى أدوات الترجمة للحصول على الإجابات، مما يثير تساؤلات حول فعالية التعلم الرقمي.

توجهات تشريعية وتحذيرات صحية

على المستوى الوطني، اقترحت 14 ولاية قوانين لتقييد وقت الشاشة في المدارس، في حين أصدرت الحكومة الفيدرالية تحذيرًا بشأن المخاطر الصحية المرتبطة بالاستخدام المفرط للشاشات بين الشباب، مما يعكس تحولًا في السياسات التعليمية نحو تحقيق توازن أفضل بين التكنولوجيا والتعلم التقليدي.

خلفية الأزمة الرقمية في التعليم

بدأت حملة توفير الأجهزة لكل طالب قبل أكثر من عقد، وتسارعت خلال جائحة كوفيد-19 عندما انتقل التعليم فجأة إلى الإنترنت، مما دفع المدارس إلى توفير الأجهزة لضمان استمرار التعليم عن بعد. ومع عودة الدراسة الحضورية، بدأت تظهر آثار الاستخدام المكثف لهذه الأجهزة على الطلاب والمعلمين والأسر، مما دفع إلى إعادة التفكير في استراتيجيات التعليم الرقمي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني