تثير حملة كلير فالدز، المرشحة الديمقراطية في نيويورك، جدلاً بسبب تعارض بين موقفها السياسي وعمل والدها في شركة هندسية تدعم مشاريع تعزيز أمن الحدود في تكساس. فالدز تدعو إلى إلغاء وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، بينما يعمل والدها في شركة باركهيل سميث آند كوبر التي نفذت عقودًا لتطوير منشآت حدودية.
تضارب بين المواقف السياسية والعملية
كلير فالدز، التي تحظى بدعم عمدة نيويورك والسيناتور بيرني ساندرز، تركز في حملتها على فتح الحدود وإلغاء ICE، معتبرة ذلك جزءًا من إصلاح الهجرة. في المقابل، يعمل والدها لاري فالدز في شركة هندسية مسؤولة عن مشاريع أمنية في غرب تكساس، منها منشأة حدودية ضخمة في مارفا تم تطويرها عام 2009 وتحديثها في 2011.
مشاريع أمنية في ظل إدارة ترامب
المنشأة المعروفة باسم "بيغ بند" أصبحت مركزًا لتطبيق قوانين الهجرة خلال إدارة ترامب، التي أرسلت 500 جندي إلى هناك في 2025، مما أدى إلى انخفاض بنسبة 74% في حالات القبض على المهاجرين مقارنة بالسنوات المالية السابقة. شركة والد فالدز شاركت أيضًا في مشروع "فالكون ليكس" في أوكلاهوما لصالح وزارة الأمن الداخلي الأمريكية.
ردود فالدز على الانتقادات
أكدت كلير فالدز أن والدها لم يشارك في المشاريع الحدودية المذكورة، وأن تركيزه المهني كان على المطارات الإقليمية خلال 25 سنة الماضية. وأشارت إلى فخرها بسجلها في معارضة سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة، مؤكدة أن والدها عمل كمهندس مدني في مكتب لوبوك لشركة باركهيل التي تضم مئات الموظفين.
الصراع الانتخابي في الدائرة السابعة بنيويورك
تتنافس فالدز على مقعد الكونغرس في الدائرة السابعة بنيويورك ضد أنطونيو رينوسو، رئيس بلدية بروكلين، الذي يحظى بدعم النائبة نيديا فيلازكيز التي تعتزم التقاعد. هذا الصراع أدى إلى توتر بين فيلازكيز ومامداني، الذي كان حليفًا سياسيًا سابقًا لها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!