أثار حادث في مقاطعة مونتغومري بولاية بنسلفانيا قلقًا واسعًا بعد أن اتُهم رجل إطفاء متطوع بإشعال ثلاث حرائق متعمدة خلال فترة قصيرة لا تتجاوز 30 ساعة. الحريق الأخير كان بالقرب من منزل رئيسه السابق الذي قام بفصله من العمل، مما يضيف بعدًا شخصيًا للجريمة.
تفاصيل الحوادث والتحقيقات
بدأت التحقيقات في 29 مايو عندما استجاب فريق الإطفاء التابع لشركة بيرسفيرنس (Perseverance Volunteer Fire Company) لحريق في كومة من الأخشاب على طريق فورمان وسكولهوس في بلدة فرانكونيا. بعد ساعات قليلة، تم الإبلاغ عن حريق في مرآب منفصل وحظيرة على شارع لامبر وشارع وايل في مدينة سوديرتون، حيث كان عشرة أشخاص داخل المنازل المجاورة. في صباح اليوم التالي، اندلع حريق كبير في حظيرة وثلاث مركبات ومنشآت أخرى بالقرب من منزل يقطنه ثمانية أشخاص على طريق هارليزفيل بايك.
الربط بين الحرائق والاعترافات
أظهرت التحقيقات، التي شملت شرطة ولاية بنسلفانيا ومسؤول الإطفاء، أن الحرائق الثلاثة كانت متعمدة ومرتبطة ببعضها. تم تحديد سيارة فورد إيدج سوداء موديل 2015 كانت تتجول قرب مواقع الحرائق في الفترة بين 28 و30 مايو، واتضح أنها تعود لجاستن شولي، رجل الإطفاء المتطوع البالغ من العمر 29 عامًا من سوديرتون.
اعترافات المتهم وتفاصيل إضافية
خلال مقابلة مع المحققين، اعترف شولي بإشعاله للحرائق الثلاثة، وكشف أن الحريق الثاني كان بالقرب من منزل رئيسه السابق الذي فصلّه من العمل في 2025. كما أقر بأنه استجاب مع زملائه في شركة الإطفاء لمواقع الحريق التي أشعلها بنفسه. تم العثور في سيارته على مواد تستخدم لإشعال الحرائق مثل أعواد إشعال وسجلات خشبية وولاعة، بالإضافة إلى معدات اتصال خاصة بالإطفاء.
الإجراءات القانونية الحالية
تم اعتقال جاستن شولي ونقله إلى مركز شرطة ولاية بنسلفانيا في سكبيك، وهو محتجز حاليًا في سجن مقاطعة مونتغومري بعد فشله في دفع الكفالة. من المقرر عقد جلسة الاستماع الأولية في 10 يونيو 2026. التهم الموجهة إليه تشمل إشعال الحرائق عمدًا، الحرق المتهور، التعدي الجنائي، وتعريض حياة الآخرين للخطر.
أهمية الحادث وتأثيره على المجتمع
هذه القضية تبرز خطورة الأفعال التي قد يقوم بها أفراد من داخل فرق الإطفاء، مما يثير تساؤلات حول الثقة والأمان في مثل هذه المؤسسات التي يُفترض بها حماية المجتمع. كما أن استهداف منزل رئيس سابق يضيف بعدًا شخصيًا للجريمة ويعكس دوافع قد تكون متعلقة بالانتقام.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!