تمكنت السلطات الأميركية من استعادة السيطرة على مركز احتجاز إقليمي في مقاطعة بيرتي بولاية نورث كارولاينا بعد أن استولى سجناء على أجزاء منه صباح الاثنين، في حادثة استمرت لساعات وأثارت استجابة أمنية مكثفة من جهات محلية وفدرالية.
تفاصيل التمرد والسيطرة على السجن
بدأ التمرد في مركز بيرتي-مارتن للاحتجاز في ويندسور حوالي الساعة الخامسة صباحًا، حيث كان هناك 88 سجينًا وثلاثة حراس فقط داخل المنشأة التي تتسع لـ90 نزيلًا. تمكن السجناء من السيطرة على أجزاء من السجن وأخذوا اثنين من الحراس كرهائن، بينما فر الحارس الثالث. استجابت السلطات بسرعة، حيث تدخل مكتب التحقيقات في نورث كارولاينا (SBI) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وتمكنت من إنهاء الحصار بحلول الظهيرة.
إخلاء السجناء وتقييم الأضرار
بعد التفاوض، تم إطلاق سراح الحارسين المختطفين و80 سجينًا، وبقي ثمانية سجناء فقط داخل السجن عند دخول قوات الأمن. تم نقل السجناء إلى منشآت أخرى، ولا تزال السلطات تقوم بتأمين السجن وتقييم الأضرار التي لحقت به. لم تُكشف تفاصيل الإصابات التي تعرض لها الحارسان، لكنهما تلقيا العلاج الطبي.
ردود فعل المسؤولين وفتح تحقيق
أدان حاكم نورث كارولاينا جوش ستاين الحادث ووصفه بأنه "عمل مروع"، داعيًا إلى محاسبة المسؤولين عنه وتعزيز جهود توظيف وتعويض العاملين في السجون لضمان السلامة. من جهته، لم يكشف شريف مقاطعة بيرتي تايرون روفين عن أسباب التمرد، مشيرًا إلى أن التحقيقات جارية وسيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقًا.
أهمية الحادث في سياق الأمن المحلي
يُعد مركز بيرتي-مارتن للاحتجاز منشأة تستقبل المحتجزين قبل المحاكمة والسجناء قصيري الأمد في مقاطعتي بيرتي ومارتن، ويقع على بعد حوالي 190 كيلومترًا شرق رالي. الحادث يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها مراكز الاحتجاز الصغيرة، خصوصًا مع وجود عدد محدود من الحراس في مواجهة عدد كبير من السجناء.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!