شهدت العاصمة السورية دمشق انفجارين يوم الثلاثاء أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في حدث يمثل أول زيارة لرئيس غربي منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في 2024. الانفجارات أسفرت عن إصابة 18 شخصًا وأثرت على أجواء اللقاء بين ماكرون والرئيس السوري أحمد الشعار.
تفاصيل الانفجارات وتأمين الرئيس الفرنسي
وقع الانفجاران بالقرب من فندق فور سيزونز حيث كان ماكرون يقيم، وأكد مسؤول من قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي كان في قصر الرئاسة أثناء الحادثة وأنه بأمان، واستمر الاجتماع مع الشعار رغم الحادث. وزارة الداخلية السورية أوضحت أن قنبلة وضعت في سلة نفايات وأخرى في سيارة مركونة، وأصيب من بين الجرحى أربعة من رجال الشرطة دون تسجيل وفيات.
زيارة تاريخية تعيد العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا وسوريا
تأتي زيارة ماكرون في وقت تحاول فيه سوريا إعادة بناء علاقاتها الدولية بعد سنوات من الحرب الأهلية. وأعلن ماكرون والشعار خلال الزيارة الاتفاق على إعادة تعيين السفراء بين البلدين بعد أكثر من عقد من القطيعة، في خطوة رمزية بعد إعادة فتح السفارة الفرنسية في دمشق عام 2025.
تحديات الأمن في دمشق بعد الإطاحة بالأسد
رغم أن العاصمة كانت هادئة نسبيًا، إلا أن الانفجارات الأخيرة تمثل تحديًا جديدًا للحكومة السورية الجديدة التي تواجه صعوبات في فرض السيطرة الكاملة. لم تتبن أي جهة المسؤولية عن الهجوم، مما يزيد من حالة التوتر في المنطقة.
دور ماكرون في تخفيف العقوبات الغربية على سوريا
لعب ماكرون دورًا بارزًا في دفع أوروبا والولايات المتحدة لتخفيف معظم العقوبات التي فرضت على سوريا خلال حكم الأسد، ما يعكس رغبة في دعم إعادة الإعمار والاستقرار في البلاد. بعد دمشق، توجه ماكرون إلى أنقرة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي سيشارك فيها الشعار أيضًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!