أثار مشروع تحويل مبنى بنك مهجور إلى مطعم ماكدونالدز في تقاطع شرق بولاسكي رود وبارك أفينيو في هنتنغتون، لونغ آيلاند، جدلاً واسعاً بين السكان المحليين الذين عبروا عن قلقهم من تفاقم الازدحام المروري والمخاطر الأمنية في المنطقة.
اعتراضات السكان على المشروع بسبب الازدحام وحوادث السير
أشار العديد من السكان إلى أن التقاطع الذي سيقام فيه المطعم يعاني بالفعل من كثافة مرورية وحوادث سير متكررة، مما يجعل إضافة مطعم يقدم خدمة الطلب من السيارة (Drive-Thru) أمراً قد يزيد الوضع سوءاً. وأوضح أحد السكان أن هناك مطعماً من نفس السلسلة يبعد حوالي خمسة أميال، مما يثير التساؤل عن الحاجة لموقع جديد في هذا المكان.
انقسام في مجلس التخطيط المحلي حول المشروع
شهد اجتماع مجلس التخطيط المحلي توتراً كبيراً عند مناقشة المشروع، حيث انقسم المسؤولون والسكان بين مؤيد ومعارض. وأكد المشرف على المدينة أن فتح المدينة للأعمال يجب أن يأخذ في الاعتبار تأثير المشاريع على الممتلكات المجاورة والبيئة المحلية.
رد ممثلة ماكدونالدز على المخاوف
قالت ممثلة ماكدونالدز إن الشركة تولي اهتماماً كبيراً لصيانة ممتلكاتها وتشغيل مواقعها بأمان وكفاءة، مشيرة إلى أن المشروع سيتضمن تحسينات في تنسيق الحدائق وسيقلل من عدد السيارات التي تمر عبر العقار المهجور حالياً. وأضافت أن المطعم المقترح سيحتوي على 32 مقعداً بالإضافة إلى خدمة الطلب من السيارة، ويقع بجوار حديقة، مما أثار بعض المخاوف بشأن تناسبه مع الطابع العام للحي.
مخاوف تتعلق بتصميم الطريق وحركة المرور
أشار السكان إلى أن حركة المرور في المنطقة معقدة بسبب وجود خطوط مزدوجة تمنع الانعطاف يساراً في بعض الأماكن، مما قد يزيد من صعوبة الوصول إلى المطعم ويؤثر على السلامة المرورية. وأكد بعض السكان أن المشكلة ليست مع ماكدونالدز كشركة، بل مع اختيار الموقع الذي لا يتناسب مع طبيعة المنطقة.
خطوات مستقبلية لمراجعة المشروع
أعلنت ممثلة ماكدونالدز عن نية الشركة مراجعة المخاوف التي أثيرت خلال الاجتماع والعمل على معالجتها قبل المضي قدماً في المشروع، في محاولة لتخفيف التوتر بين السكان والسلطات المحلية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!