قدم الدكتور ماثيو جيمس غراتسيانو استقالته من منصب مدير قسم الصحة النفسية والرفاهية في شرطة نيويورك (NYPD) بعد اتهامه زورًا بجمع أجر إضافي أثناء عمله كطبيب نفسي خاص، وذلك عقب إبلاغه عن ممارسات غير أخلاقية داخل القسم.
اتهامات بالتلاعب بسجلات العلاج النفسي لضباط الشرطة
كشف غراتسيانو، البالغ من العمر 45 عامًا، أن إدارة الشرطة كانت تضغط لتحويل سجلات العلاج النفسي السرية الخاصة بضباط الشرطة إلى ملفات تأديبية، مما يعد خرقًا للسرية المهنية. وأوضح أن هذا التغيير في التعامل مع السجلات يثني الضباط عن طلب المساعدة النفسية خوفًا من عواقب وظيفية.
رد فعل الإدارة واتهامات بالتحرش والتمييز
بعد بدء غراتسيانو في الإبلاغ عن هذه الممارسات، بدأ يتعرض لسلسلة من الشكاوى الملفقة ضده، منها اتهامات بجمع أجر إضافي أثناء عمله كطبيب نفسي في نيوجيرسي. كما أشار إلى تعرضه لتعليقات سلبية بسبب ميوله الجنسية كونه رجل مثلي، ما اعتبره شكلاً من أشكال التمييز داخل المؤسسة.
تصعيد الشكوى إلى جهات خارجية
قام غراتسيانو برفع قضاياه إلى جهات رقابية عدة منها مكتب التعليم في ولاية نيويورك، مكتب الشؤون الداخلية، مكتب تكافؤ فرص العمل، ومكتب المفتش العام، مطالبًا بتحقيق مستقل في الممارسات المتبعة داخل قسم الصحة النفسية في شرطة نيويورك.
الاستقالة والآثار المحتملة على صحة ضباط الشرطة
في أبريل، تم استدعاء غراتسيانو فجأة للتحقيق في الاتهامات الموجهة إليه، وتم عرضه على تخفيض وظيفي إلى منصب مبتدئ، فاختار الاستقالة فورًا. وأعرب عن قلقه من أن هذه الممارسات قد تؤدي إلى استغلال وضغط على الضباط، مما يعيق قدرتهم على التحدث بحرية عن مشاكلهم النفسية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!