أصدرت مدينة نيويورك خطة عمل جديدة باسم Rainfall Ready NYC تهدف إلى إعداد حكومة المدينة والمقيمين للتعامل مع هطول الأمطار الشديد المتزايد نتيجة تغير المناخ. الخطة تجمع إجراءات قصيرة المدى لحماية السكان والممتلكات مع مشاريع بنية تحتية أطول أمداً، وتضم توجيهات وتعاوناً بين وكالات حكومية وشركاء في القطاع الخاص والمجتمعات المحلية.
قيادات المدينة وأهداف الخطةإريك آدامز، عمدة مدينة نيويورك، وروهيت ت. أغاروالا، مفوض إدارة حماية البيئة في المدينة (DEP) والمكلف أيضاً بملف المناخ، وزاك إيسكول، مفوض إدارة الطوارئ في المدينة (NYCEM)، أعلنوا إطلاق الخطة التي تصف تغير المناخ بأنه أكبر تهديد بيئي للمدينة وتدعو المقيمين إلى إعداد خطط طوارئ شخصية قبل موسم الأعاصير.
إجراءات فورية وخدمات للمناطق المعرضة للفيضاناتتشمل الخطة توفير أكياس رمل وحواجز مضادة للفيضانات لسكان الأحياء المعرضة للخطر، وإطلاق أنظمة معلومات في الوقت الحقيقي مثل Floodnet لتقديم بيانات محلية عن الفيضانات تساعد في اتخاذ إجراءات فورية مثل إغلاق الطرق أو حظر المرور أو نصح السكان بنشر الحواجز الرملية.
شراكة مع منصات توصيل لحماية العمال والمستخدمينأنشأت المدينة مجموعة عمل تضم منصات توصيل من بينها أوبر إيتس ودور داش وغروبهاب وLos Deliveristas للعمل على استراتيجيات تواصل تحذر عمال التوصيل من الطقس الخطير وتطوير بروتوكولات لحماية هؤلاء العاملين، بما في ذلك تقييد عمليات التوصيل أثناء الأحوال الجوية الخطرة.
خلفية بنيوية وأمثلة محليةذكرت الخطة أن شبكة الصرف الصحي في المدينة تمتد لأكثر من ٧,٥٠٠ ميل وهي مصممة لاستيعاب أمطار حدث يُصنّف كعاصفة خمسية (خطر ٢٠% سنوياً)، ما يعني ضرورة استثمارات إضافية لأن أحداث الهطول الشديد أصبحت أكثر تكراراً. كما أشارت تصريحات إلى نظام Bluebelt في ستاتن آيلاند الذي يستخدم البرك والجداول الطبيعية لصرف مياه الأمطار ويضم أكثر من اثنتي عشرة منطقة.
تأثيرات على أحياء محددة وإجراءات محليةأشارت قيادات محلية إلى أن أحياء في البورونكس مثل كينغزبريدج وبايتشستر وساوندفيو قد تشهد ما يصل إلى قدم واحدة من المياه في الشوارع خلال عواصف قوية، ما يشكل مخاطر مباشرة على المشاة والمركبات، وتدعو الخطة إلى استكشاف حلول مثل المناظر الطبيعية وحدائق تصريف مياه الأمطار واستخدام هياكل لحماية الأحياء.
دور العدالة المناخية وإشراك المجتمعات الضعيفةحددت الخطة أن تأثيرات الهطول المتزايد لا تقع بالتساوي، وأكدت أهمية بيانات Floodnet في استهداف الجهود نحو المجتمعات الأكثر عرضة للخطر والتحقق من نماذج الفيضانات الحالية وتوجيه استثمارات الصرف في المستقبل.
نهاية ومصادر توجيه للسكاندعت الخطة السكان إلى إعداد خطط طوارئ شخصية والتواصل مع موارد المدينة عبر ٣١١ أو المواقع الرسمية للحصول على مزيد من الإرشادات، مع وعد بتعميم عناصر الخطة والمواد التوعوية في الأسابيع والأشهر المقبلة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!