عثرت أم على ابنتها غابريانا بويستر، البالغة 16 عامًا، مقتولة بطلق ناري داخل منزل العائلة في هيلزبورو بولاية ميزوري، فيما وُجهت اتهامات إلى 3 فتيان كانوا أصدقاء لها ويُعتقد أنهم كانوا في المنزل وقت إطلاق النار.
التحقيق يرجح بقاء الجثمان في المنزل لساعات
اكتُشف جثمان بويستر بعد ظهر السبت، لكن محققي مقاطعة جيفرسون يعتقدون أن إطلاق النار وقع مساء الجمعة وأن الجثمان تُرك في المكان لساعات. وقالت والدتها إنها وجدت ابنتها داخل إحدى غرف المنزل.
وبحسب التحقيق، أصيبت الفتاة برصاصة في الرأس خلال وجودها مع أصدقائها. ولم تتضمن المعلومات المنشورة شرحًا للظروف التي سبقت إطلاق النار أو تحديد هوية مطلق النار بصورة نهائية.
اتهامات بالقتل غير العمد وترك الجثمان
وُجهت إلى أحد الفتيان تهم القتل غير العمد، والاستخدام غير القانوني لسلاح بما أدى إلى وفاة، وارتكاب جريمة مسلحة، وترك جثمان. كما اتُهم الفتيان الآخران بترك الجثمان.
وكانت بويستر تستعد لبدء عامها الدراسي قبل الأخير في مدرسة هيلزبورو الثانوية، وكانت تطمح إلى العمل فنيةً في التصوير بالموجات فوق الصوتية. وذكرت عائلتها أنها كانت أصغر 3 أشقاء، فيما وصفتها أسرتها بأنها محبة لأصدقائها وقريبة ممن حولها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!