رصد تقرير جديد استخدام القوة أو التهديد بها في نحو ثلث أكثر من 1,200 عملية لإنفاذ قوانين الهجرة شملتها المراجعة عبر 8 ولايات أمريكية، وسط توسع إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في حملات التوقيف والترحيل.
غطت المراجعة عمليات نفذها عناصر الإدارة المعروفة اختصارًا بـICE، أو جهات إنفاذ قانون تعمل معها، منذ تولي ترامب الرئاسة في يناير 2025 وحتى نهاية ذلك العام. وجُمعت البيانات من تغطيات إخبارية وبيانات صادرة عن مدارس ومستشفيات وتقارير مجموعات مجتمعية ومصادر علنية أخرى.
أكثر من 400 واقعة دفع أو طرح أشخاص أرضًا
وثق الباحثون أكثر من 400 واقعة دفع فيها عناصر الهجرة أشخاصًا أو طرحوهم أرضًا أو ثبتوهم عليها. كما ظهر استخدام أسلحة، بينها المهيجات الكيميائية والرصاص المطاطي وأجهزة الصعق الكهربائي، في عدد مماثل تقريبًا من الوقائع.
وشملت المراجعة عشرات الحالات التي استُخدمت فيها أساليب قد تكون قاتلة وتفرض عليها إدارات شرطة محلية كثيرة قيودًا أو تحظرها، من بينها الضغط بالركبة على الرقبة والخنق. ولم ترد إدارة الهجرة والجمارك أو وزارة الأمن الداخلي على أسئلة بشأن نتائج التقرير.
العمليات طالت طرقًا ومتاجر ومحطات حافلات
وقعت تفاعلات كثيرة في أماكن يومية، بينها محطات الحافلات ومتاجر البقالة والطرق. ووثق التقرير مئات الوقائع التي كان من بين أطرافها أطفال ومواطنون أمريكيون ومتظاهرون ومارة وصحفيون.
وأوضح الباحثون أن المراجعة لم تقتصر على الوقائع المتهم فيها العناصر بمخالفة القانون، بل شملت أنشطة اتحادية معلنة لإنفاذ قوانين الهجرة. وفي المقابل، تمثل النتائج عينة زمنية وجغرافية محدودة لأن عمليات كثيرة لا تُسجل علنًا.
توقفات السيارات تثير تساؤلات بشأن التدريب والإشراف
أشار خبراء إنفاذ قانون إلى تحول العمليات من ملاحقة أشخاص محددين في مواقع معروفة إلى وجود أوسع داخل المجتمعات وزيادة توقفات السيارات. ووثق التقرير عشرات الحالات التي صدم فيها عناصر الهجرة سيارات، أو حاصروها، أو حطموا نوافذها، ما أثار تساؤلات لدى الخبراء بشأن التدريب على خفض التصعيد والإشراف الميداني.
وجاء التقرير بعد مقتل لورينزو سالغادو أراوخو في تكساس وجوان دوران غيريرو في مين خلال يوليو 2026، بعدما أطلق عناصر الهجرة النار عليهما داخل سيارتيهما، ولم يكن أي منهما هدفًا لعملية محددة مسبقًا. وقالت السلطات إن دوران غيريرو حاول الفرار وإن سالغادو أراوخو استخدم سيارته كسلاح، بينما خالف شهود رواية واقعة تكساس؛ ولم يكن العناصر في الحادثتين يرتدون كاميرات جسدية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!