أُفرج في نيوجيرسي عن سونيا غوميز، 66 عامًا، بعد قضائها 9 أشهر من عقوبة بالسجن لمدة 3 سنوات، على خلفية مغادرتها موقع حادث دهس أودى بحياة جوديث فوكس-هيرنانديز في أبردين عام 2024.
وكانت غوميز، وهي من ماتاوان، قد أقرت بالتسبب في الحادث الذي أدى إلى وفاة فوكس-هيرنانديز، 58 عامًا، وبأنها لم تتوقف لتقديم المساعدة أو إبلاغ سلطات إنفاذ القانون بالتصادم.
الحادث وقع عند تقاطع في أبردين
وقع الحادث عند الساعة 7:24 مساء 4 سبتمبر 2024، عند تقاطع Atlantic Avenue و2nd Street في أبردين. وعثرت الشرطة، بعد تلقي اتصال على رقم الطوارئ 911، على المصابة ملقاة في الطريق.
كانت غوميز تقود سيارة Honda Pilot موديل 2015 عندما صدمت فوكس-هيرنانديز ثم غادرت المكان. وقالت عائلة الضحية إن سائقين آخرين توقفوا لمساعدتها، وإن أحدهم تعقب السيارة وقدّم معلومات مهمة للشرطة.
نُقلت فوكس-هيرنانديز إلى Jersey Shore University Medical Center، لكنها توفيت متأثرة بإصاباتها بعد 25 يومًا، في 29 سبتمبر 2024.
قانون إصلاحي أتاح الإفراج عند استحقاق الإفراج المشروط
أقرت غوميز بالذنب في تهمة من الدرجة الثانية تتعلق بمغادرة موقع حادث مروري مميت، وصدر حكم بسجنها 3 سنوات في أكتوبر 2025. ولم يتضمن الحكم مدة دنيا إلزامية، كما صنفها نظام السجون ضمن مرتكبي الجرائم غير العنيفة.
وبهذا التصنيف، أصبحت مؤهلة للاستفادة من قانون «Earn Your Way Out»، وهو إصلاح أُقر في نيوجيرسي عام 2020 ويتيح لبعض السجناء المدانين بجرائم غير عنيفة الخروج عند بلوغ موعد استحقاق الإفراج المشروط. وأكدت إدارة الإصلاحيات في الولاية أن غوميز استوفت المعايير، فتمت الموافقة على خروجها فور استحقاقها.
عائلة الضحية اعترضت على الخروج المبكر
قالت عائلة فوكس-هيرنانديز إنها أُبلغت بتأهل غوميز للإفراج المبكر، وحاولت الاعتراض عبر مراسلة مكتب الادعاء في مقاطعة مونماوث والمدعي العام للولاية وإدارة الإصلاحيات ومجلس الإفراج المشروط. وأضافت العائلة أنها لم تحصل على فرصة للتحدث أمام المجلس قبل صدور القرار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!