كشف النائب الأمريكي عن نيويورك مايك لولر أنه أوقف عام 2012 ووجهت إليه تهمة القيادة تحت تأثير الكحول، بعد تناوله مشروبات كحولية خلال احتفالات عيد القديس باتريك في مدينة نيويورك.
وقال لولر، البالغ 39 عامًا، إنه كان يشعر بخيبة أمل عميقة بسبب تصرفه، مشيرًا إلى أن والده كان آنذاك يتعافى من إدمان الكحول ويصارع مرض السرطان.
التوقيف وقع على طريق باليسيدز باركواي
تعود الواقعة إلى 17 مارس 2012، عندما أوقفت الشرطة لولر على طريق باليسيدز باركواي. ووجهت إليه بداية تهمة القيادة وهو في حالة سكر، قبل أن يقر لاحقًا بتهمة أخف هي القيادة مع ضعف القدرة بسبب الكحول، وصُنفت في القضية باعتبارها جنحة.
وأكد لولر أن أحدًا لم يصب بأذى، وأنه كان ممتنًا لتوقيفه قبل أن يتسبب في مقتل نفسه أو شخص آخر. وكان قد تحدث عن الواقعة سابقًا أمام طلاب مدرسة نانويت الثانوية خلال عرض عن مخاطر تشتت الانتباه أثناء القيادة في الشهر الماضي.
الكشف يأتي قبل انتخابات مجلس النواب في نوفمبر
يأتي الإعلان بينما يستعد لولر لخوض انتخابات نوفمبر أمام المرشحة الديمقراطية كيت كونلي، خريجة أكاديمية ويست بوينت والمسؤولة السابقة في مجال الاستخبارات. ويُعد مقعده من بين المقاعد الجمهورية المتقاربة التي يستهدفها الديمقراطيون في محاولتهم استعادة الأغلبية في مجلس النواب.
وكان لولر قد فاز في انتخابات 2024 على النائب السابق موندير جونز، رغم فوز نائبة الرئيس كامالا هاريس بأصوات الدائرة في الانتخابات الرئاسية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!