قالت آنا واتكينز، شقيقة إليزابيث واديل، الأميركية التي اختفت خلال عطلة في جزيرة غرينادا الكاريبية، إنها تغادر الجزيرة وهي «بقلب مكسور»، بعد 8 أيام من اختفاء شقيقتها البالغة 44 عامًا.
وكتبت واتكينز عبر الإنترنت الخميس: «اليوم أغادر غرينادا بقلب مكسور». وأضافت أن تحقيق فقدان الشخص لا يزال مفتوحًا، لكنها تعيش حالة من الحزن والصدمة، قائلة إن قلبها يتألم وإن العالم من حولها يبدو ضبابيًا.
وكانت واديل، وهي معالجة فيزيائية من مدينة كاري بولاية نورث كارولاينا، قد شوهدت للمرة الأخيرة وهي تقفز إلى المياه قرب مسكنها المستأجر عبر منصة Airbnb في منطقة غراند آنس السياحية في 22 يوليو. ولم تُشاهد منذ ذلك الحين.
ومع ذلك، قالت واتكينز إنها لا تزال تأمل العثور على شقيقتها، المعروفة لدى المقربين منها باسم ليز. وكتبت: «تمسكت بهذه الفكرة هذا الأسبوع»، مضيفة: «هي ليست تائهة. إنها تستكشف البحر، ولا تزال تشارك سحرها مع من حولها».
وكشفت واتكينز أنها أمضت وقتًا قرب شاطئ غراند آنس، حيث شوهدت شقيقتها للمرة الأخيرة. وقالت إنها طفت صباحًا بمحاذاة الشاطئ، مستمتعة بجمال المكان، وتخيلت شعور ليز بالرضا وهي تسترخي في المياه الدافئة والهادئة والمالحة.
ولا تزال ملابسات اختفاء واديل غامضة، إلا أن سلطات غرينادا وزوجها كايلن واديل لا يشتبهون في وجود شبهة جنائية. وكانت قد وصلت إلى الجزيرة برفقة صديقتها قبل اختفائها بـ11 يومًا، وأمضتا أول 10 أيام من الرحلة في فندق بالجهة الغربية من الجزيرة قبل انتقالهما، وفق ترتيب مسبق، إلى مكان آخر.
وأُبلغ عن اختفائها قرابة الساعة 5:50 مساء 22 يوليو، فيما يحاول المحققون وأفراد عائلتها منذ ذلك الحين إعادة بناء تسلسل تحركاتها قبل الاختفاء.
ونشرت عائلتها مقطع فيديو يظهرها وهي تمشي في الفناء الخلفي قرب مسكنها المستأجر عند الساعة 11:45 صباحًا في ذلك اليوم. ودخلت المياه بعد دقيقتين، قبل أن تعدّل صديقتها كرسيًا على الشاطئ قرابة الساعة 11:53. وتُظهر لقطات مراقبة مشروحة أن واديل سبحت نحو شاطئ غراند آنس عند نحو الساعة 12:04 ظهرًا، ثم خرجت من نطاق التصوير.
وبحسب ما ورد، كانت صديقتها تتابع دورة عبر الإنترنت داخل المسكن عندما دخلت واديل المياه. وبعد نحو 40 دقيقة، اتجهت الصديقة نحو الرصيف البحري ثم عادت بمفردها. وقال كايلن واديل إن زوجته شوهدت للمرة الأخيرة وهي تسبح قرب شاطئ غراند آنس قرابة الساعة 5:30 مساء ذلك اليوم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!