أعلنت السلطات الصحية في ميشيغان تسجيل أكثر من 10,700 إصابة بداء السيكلوسبوريات، وهو مرض يسببه طفيلي يُعرف بتسببه في حالات إسهال شديدة، فيما قال خبراء إن التفشي في الولاية، الأكثر تضررًا في الولايات المتحدة، قد يكون بدأ بالتراجع.
وقالت إدارة الصحة والخدمات في ميشيغان إن نحو 200 من المصابين احتاجوا إلى دخول المستشفى. لكن زيارات المستشفيات في أنحاء الولاية من أشخاص يشكون الإسهال آخذة في الانخفاض، في مؤشر على احتمال بلوغ التفشي ذروته، بحسب ما نقلته صحيفة «ديترويت فري برس» عن المسؤولة الطبية التنفيذية للولاية الدكتورة ناتاشا باغداساريان.
وتشير بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن ميشيغان سجلت العدد الأعلى من حالات السيكلوسبوريات في البلاد. وأفادت المراكز في أحدث تحديث لها بتسجيل ما بين 1,000 و4,000 حالة في الولاية، موضحة أن أرقامها قد تكون أقل من الحصيلة التي تسجلها الولايات بسبب اختلاف بروتوكولات الإبلاغ.
وعلى مستوى الولايات المتحدة، أحصت المراكز قرابة 18,000 إصابة، بينها 6,707 حالات مؤكدة مختبريًا و11,500 حالة مشتبهًا بها. والسيكلوسبورا طفيلي وليست بكتيريا، ما يجعل كشفها في المختبر أكثر صعوبة.
ويُعتقد أن خسًا ملوثًا كان مصدر التفشي الأخير. وكانت شركة «تايلور فارمز»، وهي مجموعة وطنية للمنتجات الطازجة تورد الخس إلى سلاسل وجبات سريعة عدة بينها «تاكو بيل»، قد رُبطت في وقت سابق من الشهر بمصدر الخس الملوث.
وأكد مصدر في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في البداية أن مورد الخس مسؤول عن التفشي الذي أصاب عددًا من زبائن «تاكو بيل» في عدة ولايات. وعلى إثر ذلك، سحبت «تايلور فارمز» الخضراوات الورقية الموزعة والمباعة في ما لا يقل عن 27 ولاية في 17 يوليو، وفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
لكن إدارة الغذاء والدواء أعلنت لاحقًا أن نتيجة الفحص كانت إيجابية كاذبة، مع استمرار اعتقادها بأن مورد منتجات «تايلور فارمز» في المكسيك مسؤول عن التفشي الأخير. وقالت الوكالة في مؤتمر صحفي عقدته في 20 يوليو إن النتائج الإيجابية الكاذبة الأخيرة لا تغير أساس تحقيقها المستمر في التفشي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!