عُثر على كريستيان بارمالي إدواردز، 44 عامًا، ميتًا داخل منزل في شارع غرانيت بوت واي بمدينة أوكهورست في كاليفورنيا، بعد أشهر من توقيفه في قضية اتُّهم فيها بتصوير ضيوف منزل تأجير سياحي سرًا وحيازة آلاف الملفات التي تتضمن مواد اعتداء جنسي على الأطفال.
وقالت إدارة شرطة مقاطعة ماديرا إن شخصًا عثر على جثة إدواردز وأبلغ السلطات. وتوجه نواب الشرطة إلى المنزل الواقع في 50730 غرانيت بوت واي، حيث أُعلن عن وفاته. ولم يكشف المحققون عن سبب الوفاة، لكنهم قالوا إنهم لا يشتبهون في وجود شبهة جنائية.
وكان محققون من مكتب شرطة مقاطعة ماديرا وفريق جرائم الإنترنت ضد الأطفال في وسط كاليفورنيا قد نفذوا مذكرة تفتيش في العقار خلال مارس. وزعموا أنهم عثروا على أكثر من 4,000 ملف رقمي يتضمن مواد اعتداء جنسي على الأطفال.
وقال شريف المقاطعة تايسون بوغ حينها إن إدواردز كان يشاهد أحدث مقاطعه المصورة عندما تواصل معه المحققون لتنفيذ مذكرة التفتيش. وأضاف أن المحققين عثروا بحوزته على دمية واقعية لطفل مصممة للاستخدام الجنسي، وكانت يداها مقيدتين، إلى جانب ملابس أطفال.
وزعم المحققون أن إدواردز كان يؤجر المنزل للإقامات السياحية القصيرة، فيما يسجل النزلاء سرًا خلال لحظات خاصة. وبحسب سجلات المحكمة، يُشتبه في أنه صوّر نساءً وأطفالًا في الطابق السفلي من المنزل، بينهم طفل واحد على الأقل من دون ملابس، وحاول كذلك تصوير مستأجرين من خارج المنزل عبر ستائر النوافذ.
وأُفرج عن إدواردز في أبريل بعدما دفع كفالة قدرها 75,000 دولار حُددت في قضيته. وكان يواجه تهمة جنائية واحدة بحيازة مواد اعتداء جنسي على الأطفال.
وقالت إدارة شرطة مقاطعة ماديرا إن التحقيق في وفاة إدواردز لا يزال مستمرًا، مع تأكيد المحققين أنهم لا يعتقدون بوجود شبهة جنائية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!