وافق مستشفى «جامعة ميشيغان هيلث-ويست» على دفع 410,000 دولار لتسوية دعوى رفعتها مساعدة طبيب قالت إنها فُصلت من عملها بعدما رفضت، استنادًا إلى قناعاتها الدينية، الامتثال لسياسات مكان العمل المتعلقة بالمرضى المتحولين جنسيًا، وفقًا لوثائق قضائية وتصريحات الأطراف.
وكانت فاليري كلوسترمان قد أقامت الدعوى ضد المستشفى بعد إنهاء عملها في أغسطس 2021. وقالت في بيان نُشر عبر «فوكس نيوز ديجيتال»: «كل ما أردته هو تقديم أفضل رعاية ممكنة لمرضاي من دون أن أُجبر على انتهاك معتقداتي المسيحية».
وقالت مؤسسة «فيرست ليبرتي إنستيتيوت» القانونية، التي تمثل كلوسترمان، إنها تلقت تقييمات أداء إيجابية طوال فترة عملها، قبل أن تثير اعتراضات دينية على تدريب إلزامي بشأن الهوية الجندرية. وأضافت المؤسسة أن كلوسترمان فُصلت بعد 3 أسابيع من طلبها إعفاءً دينيًا من استكمال التدريب، الذي كان يتطلب منها تأكيد عبارات عن الهوية الجندرية اعتبرتها مخالفة لإيمانها المسيحي.
وبحسب المؤسسة، لم يبذل المستشفى أي جهد لمراعاة معتقداتها، فرفعت الدعوى في أكتوبر 2022.
وتقول الدعوى إن مسؤولين في «جامعة ميشيغان هيلث-ويست» استدعوا كلوسترمان إلى اجتماع، انتقصوا خلاله من معتقداتها الدينية، ووصفوها بأنها «شريرة» و«كاذبة»، وأبلغوها بأنه لا يمكنها إدخال معتقداتها المسيحية إلى مكان العمل، واتهموها بالمساهمة في حالات انتحار أشخاص يعانون اضطراب الهوية الجندرية.
وبموجب التسوية، يتعين على المستشفى وضع سياسة للمراعاة الدينية متوافقة مع القانون، وإبلاغ جميع الموظفين بها وتدريبهم عليها، وتقديم ترتيبات دينية معقولة من دون انتقام بحق من يطلبونها. كما يشمل الاتفاق دفع 410,000 دولار تعويضات وأتعابًا لكلوسترمان ومحاميها، وفقًا للمجموعة القانونية.
وقالت كلوسترمان إن السياسة الجديدة تضمن للعاملين من أصحاب المعتقدات الدينية في المستشفى الحصول على ترتيبات دينية، بما يتيح لهم تقديم رعاية متسقة مع حكمهم الطبي. وقالت كايلا توني، المحامية في «فيرست ليبرتي»، إن الباب السابع من قانون الحقوق المدنية يحظر على أصحاب العمل التمييز ضد الموظفين أو معاقبتهم بسبب معتقداتهم الدينية.
وطلبت «فوكس نيوز ديجيتال» تعليقًا من «جامعة ميشيغان هيلث-ويست».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!