نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مخرجة وثائقية تطرح فرضية بشأن اختيار براين كوهبرغر منزل ضحاياه في أيداهو
الولايات المتحدة

مخرجة وثائقية تطرح فرضية بشأن اختيار براين كوهبرغر منزل ضحاياه في أيداهو

كتب: عمرو الهواري 1 أغسطس 2026 — 9:45 AM تحديث: 1 أغسطس 2026 — 10:49 AM

قالت المخرجة سكاي بورغمان إن اختيار براين كوهبرغر للمنزل الذي قُتل فيه 4 طلاب من جامعة أيداهو قد يرتبط، بحسب تقديرها، بازدرائه النساء أو كراهيته لهن، مشيرة إلى أن المنزل كان تقيم فيه 5 نساء.

وأضافت بورغمان، مخرجة سلسلة نتفليكس الوثائقية «جرائم قتل أيداهو: كابوس الكلية»، لفوكس نيوز ديجيتال أن كوهبرغر راقب المنزل وتواجد قربه خلال الأيام والأسابيع والأشهر التي سبقت الجريمة، ما يجعل استهدافه له يبدو متعمدا. وشددت على أن هذا الاستنتاج يبقى «تخمينا»، لكنها قالت إنه بدا وكأنه يواجه صعوبات في علاقاته بالنساء.

ويقضي كوهبرغر، البالغ 31 عاما، 4 أحكام متتالية بالسجن المؤبد من دون إفراج مشروط، بعد إقراره بالذنب في جرائم الطعن التي وقعت عام 2022 داخل منزل مستأجر خارج الحرم الجامعي في موسكو بولاية أيداهو، وأودت بحياة كايلي غونسالفيس وإيثان تشابين وزانا كيرنودل وماديسون موغن. وكان تشابين، صديق كيرنودل، موجودا في المنزل ليلة الجريمة.

وتناولت بورغمان في حديثها احتمال صلة كوهبرغر بمجتمع «الإنسل»، وهو مجتمع إلكتروني يضم في غالبيته رجالا يقولون إنهم غير قادرين على إيجاد شركاء عاطفيين أو جنسيين، وكثيرا ما يوجه بعض أفراده إحباطهم إلى النساء. إلا أن إد جاكوبسون، العميل الخاص في مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي شارك في التحقيق، قال في الوثائقي إن المحققين «لم يروا دليلا» على انتماء كوهبرغر إلى هذه الحركة، مضيفا أنه كان بارعا في إخفاء نشاطه على الإنترنت.

وبحسب مقابلات وسجلات قضائية وشهادات عرضها الوثائقي، وصف زملاء كوهبرغر بأنه غير محبوب على نحو خاص، وقالوا إنه كان يتحدث بتعال إلى النساء، ويمارس «الشرح المتعالي» أو mansplaining، أي تقديم شروح للنساء بصورة تفترض دونية معرفتهن، كما كان يتحول إلى الجدال أو العدوانية. وقال عدد من الطلاب إنهم اعتبروه «مخيفا» وإنه جعلهم يشعرون بعدم الارتياح.

وقال قائد شرطة موسكو أنتوني دالينغر في الوثائقي إن هناك «وقائع وسلوكا غريبين». كما روى غاري جنكينز، قائد شرطة جامعة ولاية واشنطن السابق، شهادة طالبة قالت إنها شعرت بأن كوهبرغر حاصرها خلال مواجهة عدوانية، واعتقدت أنه كان يتبعها أحيانا إلى سيارتها. وانتهى الأمر بفصله من وظيفة مساعد تدريس، فيما قال جنكينز إن أيا من الوقائع المبلغ عنها لم يُحل إلى الشرطة لأن ما حدث لم يرتق إلى مستوى جريمة.

وقالت زميلة سابقة له، ليلي كارابان، إنه كان يتصرف بعقلية «إما طريقتي أو لا شيء»، ويبدو كأنه يعيش في عالمه الخاص. وأضافت في الوثائقي أنها تعتقد أن لديه مشكلة مع النساء، استنادا إلى وصف ما فعله بـ«الفتيات الثلاث» الضحايا، معتبرة أن من يعنّفون النساء بتلك الطريقة يكرهونهن أو يرونهن مصدر تهديد فيفرغون غضبهم فيهن.

وقال الكاتب جيمس باترسون، الذي ألّف كتابا عن القضية، إن تحقيقه وثق روايات عدة عن تفاعلات غير مرغوب فيها لكوهبرغر مع نساء قبل توقيفه. ووفقا للكتاب، كان يقتحم محادثات غير مرحب بها مع نادلات وزبونات في شركة «سيفن سايرنز بروينغ» في بيت لحم بولاية بنسلفانيا، بل ويسألهن عن عناوينهن، بينما اشتكت بعض النساء لمالك المكان من «الرجل المخيف ذي العينين الجاحظتين».

وفي تقرير شرطة حصلت عليه فوكس نيوز ديجيتال، قالت راقصة في ناد إن رجلا تعتقد الآن أنه كوهبرغر زار النادي الذي كانت تعمل فيه عام 2019، على مسافة تقارب ساعتين من منزل أسرته في بنسلفانيا. وذكرت أنه قال، أثناء أدائها، إنه يريد قتل أشخاص، ولما سألته مازحة من يقصد، أجاب: «من أريد». وقالت إنها نبهت الحراس لمراقبته، وإن الواقعة لم تستعد أهميتها لديها إلا بعد أن رأت صورته على التلفزيون عقب اعتقاله، فأصبحت متأكدة إلى حد كبير من أنه الرجل نفسه.

وترى بورغمان أن كوهبرغر كان يحاول ارتكاب «الجريمة الكاملة»، لكنه أخفق في ذلك، وأن صمته قد يكون محاولة للإبقاء على الأضواء مسلطة عليه. وقالت إن السؤال الأكبر، وهو الدافع، لم يجب عنه قط، وقد لا يعرفه أحد. وأضافت أن عائلات الضحايا كانت تتمنى أن تلزمه شروط اتفاق الإقرار بالذنب بتقديم مزيد من المعلومات عن السبب.

وقبل يومين من عرض الوثائقي في 29 يوليو، تقدم كوهبرغر بطلب لسحب إقراره بالذنب وإحالته إلى المحاكمة، زاعما أن محاميه ضغطوا عليه لقبول اتفاق الإقرار عبر وعود بظروف سجن أفضل وتحذيره من قضاء حياته في انتظار تنفيذ حكم الإعدام. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أنه قال إن تمثيله القانوني لم يكن كافيا، وإن إقراره لم يصدر عن علم أو إرادة لأنه نتج عن «وعود لم تُنفذ» وتهديدات.

وفي 2025، قال كوهبرغر إن إقراره بالذنب صدر «بحرية وطواعية»، ووافق على التنازل عن حقه في الاستئناف، وأكد فهمه للعقوبات وأن أحدا لم يُكرهه على الإقرار. وفي المقابل، وافق الادعاء على عدم طلب عقوبة الإعدام.

وقالت بورغمان إن بعض المحققين الذين عملوا في القضية تأثروا إلى حد أنهم لم يعودوا يعملون في إنفاذ القانون، مشيرة إلى الأثر الكبير للجريمة في مجتمع موسكو والخوف الذي دفع كثيرين إلى البقاء في منازلهم. وأضافت أن العائلات لم تعد تنتظر أن يتحدث الجاني، بل تركز على تكريم ذكرى أحبائها ومساعدة عائلات قد تمر بتجارب مشابهة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني