أظهر استطلاع أجرته CNN وSSRS ونُشر الخميس أن النائبة الديمقراطية عن نيويورك ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، البالغة 36 عامًا وعضو مجموعة «السكواد» التقدمية، تواجه صعوبة في الحفاظ على جاذبيتها لدى الناخبين الشباب على مستوى الولايات المتحدة، رغم مكاسب انتخابية حققها اشتراكيون في ولايات عدة وتقدمها في استطلاع بولاية نيوهامبشر ذات الأهمية المبكرة في الانتخابات التمهيدية الرئاسية.
ومنحها 28% فقط من الناخبين بين 18 و34 عامًا تقييمًا إيجابيًا. وكانت نتائجها أضعف بين المستقلين، وهم فئة حاسمة انتخابيًا، إذ بلغت نظرتهم الإيجابية إليها 22%، وفق بيانات نشرتها Puck News. وعلى المستوى العام، بلغت نسبة من ينظرون إليها بإيجابية 26%، مقابل 36% بنظرة سلبية، ما يضع صافي تقييمها عند سالب 10 نقاط. وفي يناير، بلغت النسبة الإيجابية 27% والسلبية 32%.
وبالمقارنة، يحظى حليفها السياسي في نيويورك، العمدة ممداني، بتقييم أفضل قليلًا: 30% إيجابي مقابل 35% سلبي.
وتأتي هذه المؤشرات الوطنية بعد أيام من استطلاع لجامعة نيوهامبشر وضع أوكاسيو-كورتيز في صدارة المرشحين الديمقراطيين في الولاية، التي تجري انتخاباتها التمهيدية مبكرًا، بتأييد 22%. وحل وزير النقل السابق بيت بوتيجيج ثانيًا بنسبة 21%، ثم السيناتور مارك كيلي بنسبة 9%.
وقال دانتي سكالا، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة: «إنها علامة سياسية، وهي أكثر بكثير من مجرد عضوة في مجلس النواب. لا أحد يعرف خططها، لكنها الآن مهيأة لأن تكون خليفة بيرني ساندرز». وكان بوتيجيج قد حل ثانيًا خلف ساندرز في الولاية عام 2020، فيما هزم ساندرز هيلاري كلينتون هناك قبل ذلك بأربع سنوات، لكنه خسر ترشيح الحزب في المرتين.
وعلى الصعيد الوطني، تتأخر نسبة التأييد الإيجابي لأوكاسيو-كورتيز، وفق استطلاع CNN، عن الحزب الجمهوري البالغة 31% والحزب الديمقراطي البالغة 30%. لكنها تتقدم على منظمة «الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا» التي لم تتجاوز نسبة التأييد الإيجابي لها 18%، رغم تحقيقها انتصارات انتخابية بارزة في نيويورك وكولورادو وولايات أخرى.
وبلغت النظرة الإيجابية إلى أوكاسيو-كورتيز 25% بين الرجال و27% بين النساء و25% بين البيض. وحصلت على تأييد إيجابي من 36% من البيض الحاصلين على شهادات جامعية، ومن 63% من الليبراليين، مقابل 22% فقط من المستقلين و56% من الديمقراطيين.
وأثارت المنصة الجديدة لمنظمة «الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا»، التي تدعو إلى إلغاء مجلس الشيوخ ووقف تمويل البنتاغون، اعتراضات من ديمقراطيين آخرين في نيويورك ومناطق أخرى. وأظهر الاستطلاع نفسه أن نحو ثلث الديمقراطيين والناخبين الميالين إلى الحزب الديمقراطي يعرّفون أنفسهم الآن بأنهم اشتراكيون ديمقراطيون.
ولعبت نيوهامبشر لعقود دورًا يفوق حجمها في عملية اختيار مرشحي الرئاسة، إلا أن لجنة في اللجنة الوطنية الديمقراطية صوتت أواخر الشهر الماضي لمنح ساوث كارولاينا، التي يضم ناخبوها تنوعًا عرقيًا أكبر، أولوية إجراء الانتخابات التمهيدية.
وارتفع تأييد أوكاسيو-كورتيز في استطلاع نيوهامبشر إلى 22%، من 15% في فبراير و14% في أكتوبر 2025. لكن طريقها إلى البيت الأبيض لا يزال غير محسوم في وقت تدرس فيه احتمال منافسة السيناتور تشارلز شومر، البالغ 75 عامًا، في 2028.
وفي استطلاع وطني أجرته Morning Consult ونُشر الأسبوع الماضي، جاءت أوكاسيو-كورتيز خلف نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس التي حصلت على 26%، وحاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم الذي نال 20%، وبوتيجيج الذي سجل 10%.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!