تجمع عشرات السكان في بلدة كيبورت بولاية نيوجيرسي في اجتماع لمناقشة ما يصفونه بتجمع محتمل لحالات السرطان، بعد الإبلاغ عن أكثر من 400 حالة في كيبورت ويونيون بيتش، بينها عشرات الحالات في شارع واحد. وطالب الحاضرون حكومة الولاية بتوسيع فحوص المواد الكيميائية السامة في موقع مطمر «إيرومارين» القديم وحوله.
وشهد الاجتماع، مساء الخميس، دقيقة صمت وصلاة من أجل من توفوا بالسرطان أو لا يزالون يعانون منه. ويخشى السكان أن تكون مواد من الموقع قد تسربت إلى خليج راريتان وإلى التربة.
وقال سال ليغوري، وهو من سكان المنطقة منذ فترة طويلة، إن دائرة حماية البيئة في الولاية (DEP) أقرت باستمرار التلوث في الموقع وبارتفاع مستوياته إلى حد غير مقبول، لكنها تقول إنه لا يوجد مسار يثبت انتقال تلك المواد الكيميائية إلى السكان.
وفقد ليغوري ابنه بسبب السرطان في 2022، وشُخّص هو أخيرًا بسرطان الدم واللمفوما. وقال إنه يسعى لمعرفة ما إذا كان الجريان السطحي من الموقع قد أسهم في الحالات المحتملة. وكانت آخر فحوص للموقع، في 2010، قد رصدت مواد مسرطنة معروفة، بينها البنزين ومركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور، لكن دائرة حماية البيئة تقول الآن إنه لا دليل على وصول تلك المواد إلى السكان.
من جهتها، قالت ليلى هين، وهي ناجية من السرطان تبلغ 16 عامًا، إنها تأمل ألا يضطر أحد إلى خوض ما مرت به حين أصيبت بنوع نادر من سرطان العظام وهي في 12 من عمرها. وأضافت أن عليها أن تكون منشغلة بحياة المدرسة الثانوية، لكنها تجد نفسها تطالب الولاية ببذل جهد أكبر.
وقالت والدتها نيكول هين إن الأسرة لا تعرف إن كان المطمر مسؤولًا عن المرض، لكنها ترى أن فحص المواد الكيميائية داخل المنازل القريبة من الموقع وحولها قد يجيب عن أسئلة كثيرة. ودعت إلى تجاوز نطاق الموقع نفسه في الفحوص لمعرفة النتائج.
وقال السكان إنهم سيتواصلون مع مكتب الحاكمة ميكي شيريل للضغط من أجل توسيع الاختبارات. ومن المقرر أن يكشف خبير مستقل في الفحوص نتائج اختبارات المياه والتربة خلال اجتماع آخر في 7 أغسطس. وقال ليغوري إنه يأمل أن يكون مخطئًا، لكنه يريد من الولاية إجراء الاختبارات بنفسها إذا كانت واثقة من عدم وجود خطر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!