نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

أكثر من 400 بلاغ عن حالات سرطان قرب مكب نفايات قديم في نيوجيرسي.. والسكان يطالبون بفحص المياه والتربة
نيوجيرسي

أكثر من 400 بلاغ عن حالات سرطان قرب مكب نفايات قديم في نيوجيرسي.. والسكان يطالبون بفحص المياه والتربة

كتب: طارق فهمي نُشر: تحديث:

تجمع عشرات السكان في بلدة كيبورت بولاية نيوجيرسي في اجتماع لمناقشة ما يصفونه بتجمع محتمل لحالات السرطان، بعد الإبلاغ عن أكثر من 400 حالة في كيبورت ويونيون بيتش، بينها عشرات الحالات في شارع واحد. وطالب الحاضرون حكومة الولاية بتوسيع فحوص المواد الكيميائية السامة في موقع مطمر (مكب نفايات) «إيرومارين» القديم وحوله.

وشهد الاجتماع، مساء الخميس، دقيقة صمت وصلاة من أجل من توفوا بالسرطان أو لا يزالون يعانون منه. ويخشى السكان أن تكون مواد من الموقع قد تسربت إلى خليج راريتان وإلى التربة.

وقال سال ليغوري، وهو من سكان المنطقة منذ فترة طويلة، إن دائرة حماية البيئة في الولاية (DEP) أقرت باستمرار التلوث في الموقع وبارتفاع مستوياته إلى حد غير مقبول، لكنها تقول إنه لا يوجد مسار يثبت انتقال تلك المواد الكيميائية إلى السكان.

وفقد ليغوري ابنه بسبب السرطان في 2022، وشُخّص هو أخيرًا بسرطان الدم واللمفوما. وقال إنه يسعى لمعرفة ما إذا كان الجريان السطحي من الموقع قد أسهم في الحالات المحتملة. وكانت آخر فحوص للموقع، في 2010، قد رصدت مواد مسرطنة معروفة، بينها البنزين ومركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور، لكن دائرة حماية البيئة تقول الآن إنه لا دليل على وصول تلك المواد إلى السكان.

من جهتها، قالت ليلى هين، وهي ناجية من السرطان تبلغ 16 عامًا، إنها تأمل ألا يضطر أحد إلى خوض ما مرت به حين أصيبت بنوع نادر من سرطان العظام وهي في 12 من عمرها. وأضافت أن عليها أن تكون منشغلة بحياة المدرسة الثانوية، لكنها تجد نفسها تطالب الولاية ببذل جهد أكبر.

وقالت والدتها نيكول هين إن الأسرة لا تعرف إن كان المطمر مسؤولًا عن المرض، لكنها ترى أن فحص المواد الكيميائية داخل المنازل القريبة من الموقع وحولها قد يجيب عن أسئلة كثيرة. ودعت إلى تجاوز نطاق الموقع نفسه في الفحوص لمعرفة النتائج.

وقال السكان إنهم سيتواصلون مع مكتب الحاكمة ميكي شيريل للضغط من أجل توسيع الاختبارات. ومن المقرر أن يكشف خبير مستقل في الفحوص نتائج اختبارات المياه والتربة خلال اجتماع آخر في 7 أغسطس. وقال ليغوري إنه يأمل أن يكون مخطئًا، لكنه يريد من الولاية إجراء الاختبارات بنفسها إذا كانت واثقة من عدم وجود خطر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني