تعتزم مدينة لونغ بيتش في كاليفورنيا تركيب 18 كاميرا لمراقبة السرعة في أنحاء المدينة، في إطار جهودها لدفع السائقين إلى خفض السرعات.
وستُثبت الكاميرات في 18 موقعًا، بينها لونغ بيتش بوليفارد وأرتيسيا بوليفارد. ومن المتوقع أن يتلقى السائقون مخالفات إذا تجاوزوا حد السرعة بأكثر من 11 ميلاً في الساعة، مع ارتفاع الغرامات كلما زادت سرعة المركبة عن الحد المقرر.
وستلتقط الكاميرات، على غرار معظم كاميرات السرعة، صورًا للوحات الخلفية للمركبات المخالفة. ولن تبدأ بإصدار المخالفات قبل 3 ديسمبر على الأقل، فيما ستبدأ فترة تحذيرية لمدة 60 يومًا في موعد أقصاه 4 أكتوبر.
ولا يُفترض أن تؤثر المخالفات في تأمين السائقين أو أن تظهر في سجلات قيادتهم، وفقًا للمادة. كما ستوضع لافتات جديدة تحدد السرعة وتنبه إلى تطبيق المخالفات بالتصوير قبل وصول السائقين إلى مواقع الكاميرات.
ويعتقد مسؤولو المدينة أن الكاميرات ستسهم في خفض وفيات حوادث المرور، بعدما سجلت لونغ بيتش 53 وفاة من هذا النوع في 2025، وهو أعلى عدد منذ تسعينيات القرن الماضي.
وقالت سيلفيا آدامز، وهي من سكان لونغ بيتش وتستخدم كرسيًا متحركًا، لشبكة NBC Los Angeles إنها تعرضت للدهس من مركبات 3 مرات. وأضافت أن السائقين ينعطفون رغم أن لديها إشارة المرور وحق الأولوية، من دون أن ينظروا، معتبرة أن الوضع خطر على المشاة، بمن فيهم مستخدمو الكراسي المتحركة.
وفي الشهر الماضي، نجت مراهقة بعدما تحطمت سيارتها في حادث سباق سيارات خطر في لونغ بيتش، وقال شهود إن السائقة الشابة اصطدمت أثناء تسابقها مع سيارة BMW.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!